أعلن الأسير الفلسطيني محمد سعيد بشارات (34عاماً) سكان بلدة طمون في الضفة الغربية اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد المماطلة في إجراء عملية علاجية مستعجلة له.
وقال محامي الأسير بشارات إنه بدأ خطواته منذ يوم الثلاثاء الماضي الموافق 25/12 بإعادة الأدوية وعدم تناولها، وأبلغ بأنه سيتوقف عن غسيل الكلى اليوم الخميس، كما أنه سيدخل إضراباً عن الطعام يوم الأحد القادم الموافق 30/12/2018.
مكتب إعلام الأسرى أوضح أن الأسير بشارات بحاجة إلى إجراء عملية زراعة كلى، وقد وجد متبرع له وتطابقت الاختبارات بينهما ورغم ذلك ينتظر منذ عدة شهور تحديد موعد العملية، وهو مصاب بالفشل الكلوي؛ بسبب إصابته بجرثومة في المعدة تلقاها نتيجة تسمم غذائي في سجن النقب في شهر أيار من العام 2017.
وأضاف مكتب إعلام الأسرى أن الأسير بشارات متواجد في ما يصطلح الأسرى على تسميته بمسلخ الرملة منذ تعرضه للانتكاسة، وقد تم نقله عدة مرات لمستشفى آساف هورفيه بعد تعرضه لانتكاسات صحية عدة مرات، والأسير بشارات يغسل الكلى ثلاث مرات أسبوعياً.
وأشار إعلام الأسرى إلى أن الأسير بشارات أجرى كامل الفحوصات الطبية التي أكدت أن حالته تستوجب إجراء عملية زراعة كلى مستعجلة له، ولكن إدارة السجون تماطل في إجراء العملية، في حين لا تسمح حالة محمد الصحية بالتأخير أكثر من ذلك، وفي الوقت الذي تعرض فيه لعدة انتكاسات كادت تودي بحياته، ودخوله في غيبوبة قبل فترة قصيرة.
