دعا لإشعال الأرض تحت أقدام الصهاينة

خاص المدلل لأهالي الضفة: لا تقفوا متفرجين أمام الجرائم الاستيطانية

بؤرة استيطانية جديدة

غزة- عبد الحميد رزق

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، أنّ تواصل التمدد الاستيطاني في الضفة الغربية هو إحدى النتائج الطبيعية لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لدولة الاحتلال، والذي أعطى الضوء الأخضر للاحتلال الصهيوني بالاستمرار في تنفيذ صفقة القرن.

وحاول مئات المستوطنين اليوم، إقامة بؤر استيطانية عشوائية في عدة مواقع في الضفة الغربية، وكانوا أمس، قد نظموا مسيرات بمشاركة آلاف المستوطنين، انطلقت من عدة مستوطنات باتجاه مواقع في الضفة بغية الهدف ذاته.

وقال المدلل في تصريح خاص لوكالة شهاب للأنباء، الخميس: إن "الاستيطان جريمة ضد الشعب الفلسطيني، يحاول الاحتلال الصهيوني من خلاله أن يحول أراضي الضفة الغربية والقدس إلى مستوطنات وطرق التفافية للتضييق على شعبنا وتحويل الضفة إلى يهودا والسامرة واراضي القدس الى "أورشليم" العاصمة المزعومة له".

ودعا القيادي في الجهاد الإسلامي، جماهير شعبنا في الضفة الغربية بألا يقفوا متفرجين أمام هذه الجرائم الاستيطانية التي تستهدف الأراضي الفلسطينية، وأن تضل حالة الاشتباك مستمرة مع الاحتلال بإشعال الأرض تحت أقدام الصهاينة جنودا ومستوطنين، حتى يتأكد لهم بأن هذه الأرض أرضنا ولا يمكن أن نفرط فيها أبدا.

وأضاف: "معركتنا مع الاحتلال الإسرائيلي مفتوحة، ومحاولات إقامة مستوطنات جديدة في الضفة، إنما هي جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني لا يمكن السكوت عنها".

وشدّد المدلل على أن سبل إيقاف هذا التمدد الاستيطاني، تتمثل في أن تتحلل السلطة الفلسطينية من كل الاتفاقيات التي أعطت "إسرائيل" الضوء الأخضر في المزيد من حملات الاستيطان في الضفة الغربية، مطالبا بسلطة فلسطينية حقيقية تحفظ لشعبنا حقه في المقاومة، وتطلق يده لخوض انتفاضة شعبية عارمة في الضفة الغربية والقدس.

واعتبر أنّ المجتمع الدولي مشارك للاحتلال في جرائمه الاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني، في ظل صمته أمام هذا الاستيطان المستمر، داعيا إياه إلى تفعيل القرارات الدولية المتعلقة بهذا السرطان الممتد على أرضنا الفلسطينية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة