كشف المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى خليل الدقران، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل أكثر من 70 ألف إصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي في قطاع غزة، محذرًا من تدهور خطير في الوضع الصحي نتيجة استمرار الحصار ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأوضح الدقران في تصريح صحفي أن الآلاف من المصابين يحتاجون إلى علاج عاجل خارج القطاع، داعيًا إلى فتح المعابر بشكل فوري للحد من تفشي الأمراض الوبائية، التي تتفاقم في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الصحية.
وأشار إلى أن عدد الشهداء الذين تم التعرف عليهم تجاوز 68 ألفًا، فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف مفقود، مرجّحًا وجود آلاف الشهداء العالقين تحت الركام في ظل عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب القيود الإسرائيلية ونقص المعدات اللازمة.
وطالب الدقران الدول العربية بالتدخل العاجل للمساعدة في انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، مشيرًا إلى أن الاحتلال سمح بإدخال تسع شاحنات فقط من المساعدات الطبية، وهي كمية "لا تفي بالحد الأدنى من الاحتياجات الطارئة".
وأضاف أن أكثر من 41% من مرضى الكلى في غزة قضوا خلال العدوان، بينما 67% من المستلزمات الطبية مفقودة كليًا من المستشفيات والمراكز الصحية.
وتشهد غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واحدة من أشد الحروب دموية في التاريخ الحديث، إذ شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي – بدعم أميركي وأوروبي – حملة إبادة جماعية شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وأسفرت هذه الحرب عن استشهاد وإصابة أكثر من 238 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن فقدان أكثر من 11 ألف شخص ونزوح مئات الآلاف وسط مجاعة خانقة ودمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
