الأعياد أخطر الأيام على الأقصى

خاص مختص مقدسي لـ"شهاب": نحذر من "كابوس" يهدد الأقصى خلال عيد الأنوار اليهودي في ظل التراخي والصمت العربي والإسلامي

اقتحام عدد من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك

خاص _ شهاب 

حذّر الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب من تصعيد خطير يستهدف المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام الثمانية لعيد "الأنوار" اليهودي (عيد الحانوكا)، واصفاً هذه الفترة بأنها "كابوس حقيقي" على المسجد.

وقال أبو دياب في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، "أكثر ما يخيف ويقلق هو تراخي الدعم والصمت تجاه المسجد الأقصى، مما أعطى الاحتلال ضوءاً أخضر لاستباحة المسجد وتغيير واقعه".

وأشار إلى أن الاحتلال يستغل انشغال العالم والأمة بغزة والأوضاع الإقليمية لفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأضاف أن الاحتلال يعمل بشكل ممنهج على تفريغ الأقصى من المصلين والمرابطين من خلال الإبعادات التعسفية ومنع الوافدين من الوصول إليه، مستغلاً الظروف الجيوسياسية الحالية.

وأوضح أبو دياب أن الاحتلال يربط كل مناسباته الدينية والسياسية بالمسجد الأقصى لإثبات "حق يهودي" مزعوم فيه على حساب الهوية العربية والإسلامية، مشدداً على أن سياسة التهويد تتم بشكل تدريجي لتجنب ردود الفعل الدولية والإقليمية القوية.

وأشار إلى أن الأعياد اليهودية تمثل دائماً أشد الأيام خطورة على الأقصى، حيث يزيد الاحتلال من أعداد المقتحمين، ويسمح بأداء طقوس تلمودية، ويمنع المصلين المسلمين، ويفرغ المسجد تماماً. 

وأكد أن إشعال الشموع داخل الأقصى – وهي إحدى رموز عيد الأنوار – يؤكد أن الاحتلال بات يعامل المسجد كمعبد يهودي وليس كمسجد إسلامي، رغم الشواهد الإسلامية الواضحة فيه.

وختم أبو دياب تحذيره بالقول إن الأيام الثمانية المقبلة ستشهد محاولات مكثفة لفرض تغييرات إضافية، داعياً إلى كسر الصمت وتكثيف الرباط لمواجهة هذه الانتهاكات.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة