وسط حالة من التعب والإرهاق.. الاحتلال يفرج عن الصحفي سامر خويرة من نابلس

الصحفي سامر خويرة قبل وبعد الاعتقال

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عن الصحفي سامر خويرة من مدينة نابلس، بعد قضائه 9 أشهر في الاعتقال الإداري دون توجيه أي تهم.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت خويرة في 10 نيسان/أبريل الماضي، عقب مداهمة منزله في نابلس شمالي الضفة الغربية، وهو أب لأربعة أبناء. 

وجاء الإفراج عنه بعد قرار سلطات الاحتلال بعدم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحقه، ضمن سياسة متبعة تستهدف الصحفيين الفلسطينيين والنشطاء.

وأظهرت الصور التي التُقطت للصحفي خويرة بعد الإفراج عنه فقدانه جزءًا كبيرًا من وزنه، وظهور علامات واضحة على التعب والإرهاق، نتيجة ظروف اعتقاله القاسية والإجراءات التعسفية داخل سجون الاحتلال.

ووصف خويرة الوضع داخل السجون بأنه سيئ جدًا، من حيث المعاملة والطعام وجميع جوانب الحياة اليومية، مشيرًا إلى تعرض الأسرى لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي.

وقد روى أسرى فلسطينيون محررون تفاصيل صادمة عن المعاملة داخل السجون، بما في ذلك فقدان عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم، الإصابة بأمراض وكسور، واستشهاد آخرين نتيجة الظروف القاسية والإهمال الطبي المتعمد.

وتُعتبر سياسة الاعتقال الإداري التي تشمل الصحفيين الفلسطينيين انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، وسط دعوات حقوقية مستمرة للإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين وإنهاء هذه الممارسات التعسفية.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة