شهاب - ترجمة خاصة
قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ ومسلح عبروا الحدود اللبنانية إلى سوريا أمس في المرحلة الثانية من إعادة اللاجئين السوريين، وهو ما تقول جماعات الإغاثة إنه لا تقدم ضمانات كافية لأمن العائدين.
وكان اللاجئون العائدون لسوريا يعيشون في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية، ورافقهم عند خروجهم مقاتلو حزب الله حتى الوصول إلى البلدات السورية القريبة من منطقة القلمون، وتأتي العملية بعد عملية مماثلة في قت سابق من الشهر الجاري أعيد فيها نحو سبعة آلاف من اللاجئين والمسلحين وأسرهم إلى محافظة إدلب شمالي سوريا.
و كانت عرسال نقطة محورية للاشتباكات بين حركة تحرير الشام التي كانت تعرف سابقاً باسم جبهة فتح الشام وجبهة النصرة وحزب الله على مدى الأشهر ال 18 الماضية، وكثيراً ما ادعى القادة اللبنانيون أن المهاجرين المقيمون هناك والمقدر عددهم بـ 100 ألف لاجئ قاموا بنشاطات غير شرعية.
ولكن في الآونة الأخيرة، أصبح مصير المدينة المحاصرة محور نقاش أوسع حول كيفية التعامل مع الملايين من السوريين النازحين إلى لبنان والأردن وتركيا بسبب حرب سوريا المستمرة منذ سبع سنوات، وجاءت عملية الإبعاد على خلفية الخطابات المتزايدة عن خطورة اللاجئين في لبنان، مع بعض الخطابات من بعض السياسيين.
