قررت السلطات السعودية السماح للمرأة في المملكة ببدء عملها التجاري والاستفادة من الخدمات التي تعتمدها المؤسسات الحكومية، من دون الحاجة إلى موافقة من "ولي الأمر بهدف دعم القطاع الخاص"، كما قالت.
وكتبت وزارة التجارة والاستثمار على موقعها: "الآن، بإمكان المرأة البدء بعملها التجاري والاستفادة من الخدمات الحكومية دون الحاجة لما يثبت موافقة ولي الأمر".
وصدر القرار ضمن مبادرة تحت اسم "ما يِحتاج"، أطلقتها الوزارة بهدف تسهيل أعمال القطاع الخاص.
وعادة ما يُطلب من المرأة موافقة "ولي أمرها"، الزوج أو الأب أو الأخ، لإنجاز معاملاتها في الدوائر الحكومية. كما أنها تحتاج إلى موافقة "ولي الأمر" للقيام بنشاطات أخرى، بينها السفر إلى الخارج والدراسة.
وخففت السعودية في الأشهر الأخيرة، بعض القيود التي تفرضها على النساء من بينها حضور الفعاليات الرياضية في الملاعب، والسماح لهن بقيادة السيارات بدءاً من يونيو/حزيران 2019.
وكان مكتب النائب العام السعودي أعلن في وقت سابق، أنه سيعين نساء في وظيفة "محقق"، للمرة الأولى، كما أعلنت دائرة الجوازات أنها تلقت 107 آلاف طلب لتولِّي 140 وظيفة شاغرة ومخصصة للنساء في المطارات والمعابر الحدودية.
