قدمت الإعلامية والنائبة اللبنانية بولا يعقوبيان رواية جديدة حول احتجاز رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في السعودية، وقالت إنه تعرَّض لإهانات وضغوط وقرأ بيان استقالته حينها مكرهاً، وإن كل شيء كان مرتباً من قِبل السياسيين بالرياض.
وأضافت يعقوبيان، في حديث مع قناة الجديد اللبنانية، أن شيئاً ما خارجاً عن إرادته يحصل، وكان مكبلاً من دون تكبيل، كان متعباً ومضغوطاً وكان واضحاً من المقابلة أنه لم يكن يريد الاستقالة.
هذه الرواية تكون يعقوبيان قد تراجعت عن معلوماتها السابقة التي أدلت بها بعد عودتها من السعودية عقب إجراء حوار حصري مع الحريري لقناة المستقبل، بينما كان تحت الإقامة الجبرية، وقالت يعقوبيان حينها إن الحريري كان حراً عندما قابلته، وأضافت في تغريدة على تويتر، كل كلمة قلتها بعد اللقاء مع سعد الحريري كانت صادقة، وتعبر عن حقيقة ما شاهدت، كان حراً في منزله عندما وصلت بعد أكثر من أسبوع على الاستقالة، وكان معه مرافقوه الذين ذكرت أسماءهم.
وتطرقت في حديثها إلى حادثة إخفاء جمال خاشقجي عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول قائله: «أتمنى أن يكون الصحافي جمال خاشقجي معتقلاً وليس مقتولاً.. وإذا تأكد هذا الأمر فإنني أقول للحريري الحمد لله على السلامة».
