قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إنه سيتم إخلاء قرية الخان الأحمر، شرق مدينة القدس المحتلة.
وبعد أن ذكرت صحيفة "هآرتس" أن نتنياهو أرجأ إخلاء خان الأحمر، قال نتنياهو في بداية لقائه مع وزير المالية الأميركي، ستيفن مينوتشين، صباح اليوم، إنه "سيتم إخلاء خان الأحمر، هذا قرار محكمة، وآمل بموافقة السكان"، وأنه "لا نية لدي بإرجاء ذلك حتى إشعار آخر".
واضاف نتنياهو أن "المدة التي ستمنح لمحاولة الإخلاء بالاتفاق سيحددها الكابينيت. سأعقده اليوم، ونقرر، وهذا سيكون في الفترة القريبة، وأنا مقتنع أنه سيكون بالاتفاق".
ومن المقرر أن يجتمع الكابينت الإسرائيلي ظهر اليوم لمناقشة إخلاء الخان الأحمر شرق القدس المحتلة.
ونقل موقع "واللا" العبري عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قوله إنه سيترأس اجتماعًا للكابينت للتباحث في مستقبل الخان الأحمر والخيارات المتاحة.
ومساء أمس، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي قررت تأجيل إخلاء تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي مدينة القدس المحتلة حتى إشعار آخر.
ونقلت الصحيفة، عن ما اسمته سياسى كبير، قوله: إن الحكومة الاسرائيلية أجلت إخلاء "الخان الأحمر" حتى إشعار آخر، وذلك حتى يتسنى دراسة جميع المقترحات والخطط البديلة قبل تنفيذ الإجلاء القسري".
بدوره، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، "إن الأخبار الصادرة عن الاحتلال بنيته تجميد هدم قرية الخان الأحمر لا نثق بها وسنواصل اعتصامنا هنا للدفاع عن بادية القدس".
واضاف عساف في تصريح صحفي "انه منذ الغد سنبدأ إجراءات من اجل التجهيز للاعتصام الشتوي في الخان الأحمر وسيتم بناء خيام لذلك".
وفي الأول من شهر تشرين أول/ أكتوبر الجاري، انتهت المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال لأهالي التجمع، لإخلاء وهدم منازلهم ذاتيًا.
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا، قد رفضت في الخامس من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، التماسًا ضد إخلاء سكان "الخان" وتهجيرهم، وأقرت بهدمه خلال أسبوع.
ويقطن في "الخان الأحمر" نحو 200 فلسطيني، 53 في المائة منهم أطفال، و95 في المائة لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وسبق أن قررت الإسرائيلية العليا في شهر أيار/ مايو الماضي هدم التجمع، الذي يضم مدرسة تخدم 170 طالبًا، من عدة تجمعات أخرى في المنطقة.
ويحيط بالقرية عدد من المستوطنات؛ وتقع أراضيها ضمن المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى E1، الذي سيقوض في حال تنفيذه فرص تطبيق حل الدولتين.
