قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل بأن الشعب الفلسطيني يمتلك إرادة لم يستطع العدو الصهيوني أن يهزمها، وأن هناك من عناصر القوة لدى الفلسطينيين ما لا يمتلكه المشاركون في ورشة المنامة.
وأضاف في كلمة له خلال مؤتمر شعبي رافض لصفقة القرن وورشة البحرين بمخيم العودة شرق غزة "أن راية من ذهب للمشاركة في مؤتمر البحرين ستبقى سوداء، وأن هناك قادة صغار باعوا فلسطين للصهاينة، ويدفعون من جيوبهم ظنا منهم انهم سيهزمون شعبنا".
واضاف البردويل" المقدسات الفلسطينية لا يمكن ان تبقى في ايدي اليهود الصهاينة، لأننا شعب يمتلك ارادة القتال والردع للصهاينة "، مؤكدا أن بأس المقاومة استطاع ان يوحد الجميع حول القضية المركزية في لحظة معينة وهي اقوى العناصر التي تملكها فلسطين اليوم.
وتابع أن "الصغار الذين وردوا إلى مؤتمر البحرين رايتهم سوداء، لكنها صغيرة، فهم لا يفهمون في السياسة ولا الدين"، مشددًا على أن "شعبنا يمتلك الإرادة التي لم يستطع الاحتلال أن يكسرها بكل الدعم الذي يتلقاه".
وأشار البردويل إلى أن "المقاومة استطاعت ان تحفر مئات الاميال تحت هذه الارض التي نقبع عليها من أجل ان تقول للاحتلال، سيأتي اليوم الذي تندم فيه على احتلالك لأرضنا".
وبين أن "الوحدة الوطنية، أقوى عناصر القوة التي نمتلكها"، مردفا "نمتلك شعبا اصيلا في عمق فلسطين، اذا فرقه الساسة جمعته القضية".
وزاد القيادي في حماس قائلا "سنظل رأس الحربة في مواجهة هذه القوة الغاشمة، ولن يعودوا إلا بالخزي والعار ومسعاهم الى جهنم وانا منتصرون".
أصحاب الغرف السوداء
من جانبه أكد رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش، أن الاحتلال الإسرائيلي تحول عند البعض من مرتبة عدو إلى صديق بذريعة قتال "عدو وهمي"، معتبرًا ان ترامب يجمع تجار السياسة في غرفة سوداء في البحرين ليدير معركة تصفية القضية الفلسطينية.
وقال البطش في كلمة هيئة مسيرات العودة خلال المؤتمر الشعبي والعشائري، "إن بعض الدول العربية تدفع المليارات لتصفية القضية الفلسطينية تحت عنوان محاربة العدو الجديد"، مشددًا على أن فلسطين ليست للبيع وستبقى للفلسطينيين ما بقي الزعتر والزيتون.
وأضاف: " أعداؤنا أشعلوا الحروب الطائفية في المنطقة وأرادوا أن يكون بيع فلسطين من نتائج ما يسمى بالربيع العربي"، موضحًا: "لن نقبل بقسمة فلسطين الى دولتين او شعبين وهذه دولتنا وقدسنا".
وأكد البطش على ضرورة استعادة الوحدة وانهاء الانقسام، قائلًا "لا بد لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الاخ ابو مازن ان تسحب الاعتراف باسرائيل واتفاق اوسلو".
ودعا الرئيس عباس لعقد الإطار القيادي المؤقت بسرعة مع كل الامناء العامين للفصائل ليعلنوا عن انهاء الانقسام ونفق صفا واحدا ونحبط هذا المشروع".
كما دعا إلى تصعيد المقاومة في الضفة الغربية وكل مكان، "لتستعر الارض حريقا ونارا تحت اقدام المحتلين حتى لا يتمكن البلطجي ترامب من تمرير مخططات صفقته المشؤومة".
