بلغت قيمة التبرعات القطرية لحلب ضمن ، ضمن الحملة الوطنية لدعم حلب التي أطلق عليها اسم "حلب لبيه" نحو 315 مليون ريال قطري (85 مليون دولار)، بحسب ما أعلنته اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني القطري التي كانت مقررة في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وألغاها أمير البلاد تضامناً مع حلب.
وجاء تضامن قطر بعد عمليات على مدى أربعة أشهر، شنت فيها الطائرات الروسية وقوات الأسد والمليشيات المتحالفة معها، عمليات قصف ممنهجة على حلب، أدت إلى مقتل ما يزيد على 1200 مدني.
وخصصت 5 جمعيات خيرية قطرية عدداً كبيراً من مراكز تحصيل التبرعات في مختلف أنحاء الدولة، والجمعيات هي مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله "راف"، و"قطر الخيرية"، و"عيد الخيرية"، و"الهلال الأحمر القطري"، ومؤسسة "عفيف" الخيرية.
كما تفاعل الكُتّاب القطريون مع مبادرة وزارة الثقافة والرياضة بدعوتهم لتخصيص عائد مبيعات كتبهم لدعم الشعب السوري المحاصر في حلب، ولقيت استجابة واسعة في أوساط المبدعين، وخصصت "فعالية المقطر" بدرب الساعي في
