يديعوت: خطة واسعة لمضاعفة أعداد المستوطنين في الخليل

1021397968

كشف موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبري، اليوم الثلاثاء، عن خطة استيطانية واسعة النطاق يجري التخطيط لتنفيذها في الخليل، وتقوم على بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية ومضاعفة عدد المستوطنين.

وبحسب الموقع، فإن الخطة تتم بعد حصول المستوطنين على مصادقة رسمية بالبناء في مجمع سوق الجلمة، حيث يتم التخطيط لبناء 60 وحدة استيطانية في المكان، والعمل على استصدار تصريح للبناء فيما يعرف بـ "حي حزقيا" الاستيطاني في قلب الخليل، رغم وجود قرار قضائي بمنع أي أعمال بناء وغيره في الحي.

ويشير الموقع إلى أنه في حال تم اكتمال المشروعين قريبًا، فإنه وفق الخطة سيضاعف ذلك من أعداد المستوطنين في الخليل.

وقال مسؤول من جمعية "يشوڤ" اليهودية الاستيطانية والقائمة على المشروع الاستيطاني "هذا هو أكبر مشروع بناء تم في الخليل منذ أيام سلفنا إبراهيم".

وكان نفتالي بينيت وزير جيش الاحتلال الأسبق، منح في شهر ديسمبر/ كانون أول 2019، الضوء الأخضر للمستوطنين لإعادة بناء مجمع سوق الجملة، الذي كان مهجورًا لسنوات طويلة بعد أن احتلته مجموعة من المستوطنين عام 2001 بعد اندلاع الانتفاضة.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت فإنه "في عام 2018 كان هناك انفراجه في محاولات المستوطنين لصياغة رأي لدى وزارة الحرب الإسرائيلي تفضي بإمكانية تعزيز البناء الاستيطاني هناك، ولكن لم يتم وضع خطط بناء مفصلة لهذا الغرض".

وتشير خطة البناء الآن في المراحل الأولى أنه سيتم بناء مبنيين أو ثلاثة بإجمال 60 وحدة سكنية استيطانية، الواحدة منها تتكون من 3 إلى 5 غرف في مساحة من 100 إلى 140 متر مربع.

ومن المتوقع أن تستغرق إجراءات التخطيط عدة أشهر أخرى وتواجه اعتراضات، لكن المسؤولين في المؤسسة الاستيطانية متفائلون ويرون أن "مشوع البناء سوف يصحح ظلم تاريخي"، وفق قولهم.

وفي ذات المضي بمشروع سوق الجلمة، أبلغ ممثل عن "الدولة" في كيان الاحتلال، محكمة اللواء، مؤخرًا "أن الإدارة المدنية تنوي إصدار رخصة بناء 31 وحدة استيطانية للمستوطنين في حزقيا".

وتقول حركة السلام الآن إن سبب قيام الاحتلال بالترويج لمنح رخصة البناء على الرغم من أن القضية ما تزال قيد المناقشة في المحكمة تتعلق "برغبة إسرائيل في استكمال الخطوة قبل الانتخابات الأميركية".

وقالت الحركة "الاستيطان في الخليل هو الوجه القبيح للسيطرة الإسرائيلية على المناطق، ونية مضاعفة عدد المستوطنين في المدينة هي ضربة خطيرة لمصالح إسرائيل في التوصل إلى سلام، وهدفه إرضاء المتطرفين".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة