كشف المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" العبرية تال لف رام، صباح اليوم الجمعة، عن تفاصيل التدريبات التي ستجريها قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية خلال الأيام القادمة.
وقال لف رام، إن السيناريو المرجعي سيشمل التدريب على كيفية التعامل مع تسرب المواد الخطرة من المواقع الاستراتيجية في مدينة حيفا والتي تعتبر أهداف استراتيجية قد تتعرض للقصف الصاروخي في حال اندلاع مواجهة مع حزب الله اللبناني.
وأضاف المراسل الإسرائيلي، أن تقديرات الأجهزة الأمنية حول الأضرار التي ستلحق بالمدن والمواقع الإسرائيلية على ضوء الازدياد الملحوظ في إمكانيات حزب الله الصاروخية كما ونوعا مقارنة بإمكانياته خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، وذلك على ضوء الدراسات التي تمحورت حول إمكانيات الحزب وقدرة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية التعامل معها.
وأكد على أن 6% من الصواريخ التي سيطلقها الحزب ستسقط في مناطق سكنية ولن تتمكن منظومات الدفاع الجوي اعتراضها.
ومن بين السيناريوهات التي ستتدرب عليها قيادة الجبهة الداخلية والشرطة وطواقم الإنقاذ هو تعرض ميناء حيفا والمواقع التي تتواجد فيها مواد خطرة للقصف الصاروخي وما سيترتب عليه من تسرب للمواد الخطرة والاضطرار إلى إخلاء السكان، بحسب صحيفة معاريف.
ونوه الى أنه يجب على السلطات المحلية إعداد خطة لإخلاء 4% من سكانها في حال تحقق هذا السيناريو، عدا عن التعامل مع الانفجارات الهائلة التي ستتزامن مع سقوط الصواريخ.
وتابع: بعد انتهاء تدريبات قيادة الجبهة الداخلية في العاشر من شهر نوفمبر القادم ستقوم قيادة الجبهة الداخلية بتدريبات أخرى في كريات شمونا لمحاكاة تعرض منشأة تحتوي على مواد خطرة لإصابة مباشرة، وذلك بالتعاون مع طواقم الإنقاذ والشرطة وأجهزة الإسعاف.
كما ستشمل الاستعدادات زيادة التحصينات وتقليص كم المواد الخطرة في تلك المنشآت، وإعداد تعليمات للسكان تطالبهم الدخول في مناطق محصنة واغلاق الأبواب والنوافذ وإطفاء المكيفات، حيث ستتولى غرفة العمليات التي ستتشكل من قيادة الجبهة الداخلية وطواقم الإنقاذ والمؤسسات الحكومية مهمة إدارة الأحداث.
