قال القيادي في حركة حماس الشيخ شاكر عمارة إن ارتقاء ثلاثة شهداء فجر اليوم هو تصاعد في جرائم الاحتلال، واستمرار لسياسة واضحة في تصفية كل من تحدث له نفسه بالدفاع عن هذه الأرض أو عن نفسه وحقوقه، والدفاع عن الأسرى والمسرى.
وأضاف عمارة في تصريح صحفي أن "الاحتلال يمارس جرائمه المتواصلة باستعراض وتباه بأن له الحق في اقتحام أي منطقة في وضح النهار للقتل أو الاعتقال أو هدم بيوت أو مصادرة الأراضي، في أي وقت وأي مكان في الضفة، ولا يوجد حصانة لأي فلسطيني يحدث نفسه بالمقاومة"
واستنكر عمارة قمع واعتقال كل من يواجه ويقاوم الاحتلال، وتابع: "شعبنا الفلسطيني يتم إشغاله برغيف الخبز وكيف الحصول عليه، وجرائم ترتكب بحق ابناء الشعب الفلسطيني المطالب بتحرير أرضه".
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن 20 شهيدًا ارتقوا برصاص الإحتلال في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، بينهم 3 شبان استشهدوا صباح اليوم.
واستشهد صباح اليوم ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال في مخيمي قلنديا وبلاطة بالضفة المحتلة وفي منطقة رهط بالداخل الفلسطيني المحتل، وهم الشاب علاء شحام، الفتى نادر هيثم ريان (16 عامًا)، الشاب سند سالم الهربد (27 عامًا).
ونعت حركة حماس في بيان لها، بكلّ الفخر والاعتزاز ثلة الشهداء الشباب الأبطال: نادر هيثم ريان (17 عاماً) من نابلس، وسند سالم الهربد (27 عاماً) من النقب المحتل، وعلاء شحام من قلنديا، الذين ارتقوا برصاص قوّات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء.
وأكدت الحركة على أن دماءَهم الطاهرة التي سالت اليوم، قد جسّدت ملحمة وطنية عنوانها وحدة شعبنا في طريق المقاومة والتحرير والعودة، لتبقى وقودًا يحرّك جذوة الانتفاضة في كلّ شبر من أرضنا، ويغذّي حالة الاشتباك الشعبي والمسلّح مع العدو الصهيوني.
وقالت: "نبعث بخالص التعازي إلى أهلنا في نابلس والنقب وقلنديا، القابضين على زناد التضحية والصمود والمقاومة".
وأضافت: "نشدّ على أيادي أبناء شعبنا وشبابنا الثائرين لمزيد من الاشتباك مع العدو رداً على جرائمه، ودفاعًا عن القدس والأقصى، وليكن تشييع ثلة شهدائنا الأبرار عنوانًا لغضب شعبي متواصل، حتّى انتزاع حقوقنا المشروعة وزوال الاحتلال".
