قال الخبير في الشأن الأمني والسياسي الدكتور إبراهيم حبيب إن خطاب رئيس السلطة محمود عباس المرتقب في الأمم المتحدة، لن يحمل إلا "الاستجداء" من الولايات المتحدة، كونه لا يحظى بشرعية ولا يمثل الشعب الفلسطيني الذي كان سببا في انقسامه.
وأضاف حبيب في تصريح لوكالة شهاب للأنباء اليوم الأربعاء:" إن خطاب عباس المرتقب في الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة لن يحمل أي جديد، فهو لا يمتلك رؤية لطرحها وتنفيذها، و المجتمع الدولي يعلم أنه في أضعف حالاته، ولا يمثل الشعب الفلسطيني".
وأوضح أن عباس "ذاهب لاستجداء واشنطن، فهو لا يملك قوة شعبية تؤهله لقلب الطاولة، وما زال مرتبطا بعملية التسوية ومعاداته للمقاومة"، وتابع " عباس لن يأتي بجديد، على الرغم من اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعلانه وقف تمويل وكالة الغوث، وشطب حق اللاجئين, وهذه الإجراءات تؤثر جديا في تصفية القضية الفلسطينية".
وأكد حبيب إن عباس عامل أساسي لتنفيذ صفقة القرن، من خلال الإجراءا العقابية على قطاع غزة، وتساوقه مع الاحتلال في الحصار، وعدم وقف المفاوضات بشكل جدي والعودة الى النقطة التي بدأت بها أوسلو، بعد أن شطبتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" من خلال شطب قضية القدس واللاجئين والاستيطان .
وشدد إن "عباس لا يحظى بشرعية شعبية ودستورية، وإنما يستقوي على الشعب الفلسطيني من خلال دعم إسرائيل والمجتمع الغربي له، وبالتالي هذا المجتمع هو من يحتضنه في هذه الفترة".
وأردف قائلا "هناك الكثير من البدائل لتجاوز عباس من خلال الشرعية الدستورية والقانونية والشعبية، والمطلوب من الفلسطينيين ان يتخذوا قرارهم على المستوى الشعبي والفصائلي ".
وأكد ان الفصائل تشارك عباس الجريمة بسكوتها عن هذه الحالة "التي ضيعت من عمر الأجيال اكثر من عشر سنوات" ، معتبرا ان "عباس يماطل، والفصائل تبيع الوهم في ظل مصالحة ضبابية".
