اعتصم موظفون في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" يوم الخميس، بمدينة غزة تنديدًا بقرارات الفصل التعسفي بحقهم ووقف رواتب زملائهم المسافرين.
وقال رئيس اتحاد الموظفين في الوكالة مصطفى الغول خلال الوقفة، "إن هذه التظاهرة تأتي بالظلم الواقع على الموظفين وفصل بعضهم بدون وجه حق، مشددًا على أهمية بقاء وكالة الغوث المهم لإغائة شعبنا".
وأوضح أن قضايا الموظفين تتراكم، ويقع بعض الظلم عليهم، مشيرًا إلى أنه يوجد ٢٠ موظفًا مفصولًا، بناءً على ادعاءات باطلة، ودون أي تحقيق معهم.
ولفت إلى أنه يوجد ما يزيد عن ٦٠٠ معلم سافروا هربًا من الحرب، وبحثًا عن الأمان في الخارج، "لكنهم فصلوا وقطعت رواتبهم، ووضعوا في اجازات استئنائية بدون راتب في ظلمة قاسية وكئيبة دون أي حلول".
وذكر أن اتحاد الموظفين حاول التواصل مع إدارة وكالة الغوث والوصول إلى حلول وسط نصف راتب، أو الدخول في إجازة تقاعد مبكر ؛ لكن لم يجد أي حلول".
وأضاف "اضطررنا اليوم أن نرفع صوتنا ليصل إلى ادارة الوكالة بأن المفصولين يقع عليهم ظلم كبير، ولا بد من إعادتهم إلى عملهم، حيث كانوا يمارسون عملهم عن بعد وقائمين بوظائفهم".
وشدد على أن الفعاليات ستتواصل حتى الاستجابة لهم.
