خاص المرصد الأورومتوسطي لـ "شهاب": الاحتلال يمنع دخول المساكن المؤقتة ويعمق الأزمة الإنسانية في غزة 

الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة

خاص _ شهاب

حذّر الدكتور رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، من كارثة وشيكة تهدد مئات الآلاف من سكان قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء، في ظل انهيار محتمل لمئات المنازل المدمرة جزئياً فوق رؤوس ساكنيها، وعدم توفر أي مأوى آمن أو لائق.

وقال عبده في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، إن "إسرائيل" تستخدم فصل الشتاء لإنهاك المدنيين في غزة، وتستخدم الحصار كأداة تنفيذية لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة من خلال منع إدخال المساكن المؤقتة ومواد الإيواء الأساسية".

وأوضح أن المدنيين باتوا محاصرين بين خيارين قاتلين، إما البقاء في مبانٍ مهددة بالانهيار بعد تدمير بنيتها الإنشائية بالقصف، أو اللجوء إلى خيام لا تقي من البرد القارس والأمطار الغزيرة.

واتهم رئيس المرصد "إسرائيل" بتبني سياسة منهجية لـ"منع الإيواء"، تهدف إلى تدمير البيئة السكنية لسكان القطاع وتجريدهم من حقهم في السكن الآمن، معتبراً أن هذا النمط من الانتهاكات يشكّل تكتيكاً استراتيجياً لإحداث تهجير قسري طويل الأمد عبر محو مقومات الحياة الأساسية.

وطالب عبده المجتمع الدولي بالضغط الفوري والحاسم على "إسرائيل" لرفع الحظر المفروض على إدخال المساكن المؤقتة ومواد الإيواء إلى قطاع غزة دون قيد أو شرط.

ودعا رئيس المرصد على وجه الخصوص المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق إلى توجيه نداء رسمي وعاجل للاحتلال، يتضمن تحذيراً واضحاً بأن استمرار منع إدخال المساكن المؤقتة في ظل ظروف الشتاء القاسية يرقى إلى مستوى القتل العمد.

وختم عبده أنه "لا يجوز تحت أي ذريعة إخضاع الاحتياجات الإنسانية الأساسية للمدنيين لاشتراطات أمنية أو مقايضات سياسية".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة