سلاح الجو لا يوفر حلا سحريا

القناة الثانية: الجيش الإسرائيلي يتطلع لتعزيز سلاح البر في الحروب المقبلة

sz3d42f7

شهاب - ترجمة خاصة

بعد سنوات طويلة من الإعتماد على سلاح الجو وإهمال سلاح البر؛ استنتج جيش الاحتلال أن سلاح الجو لا يوفر حلا سحريا في الحروب، وأنه ليس إلا جزءا من منظومة متكاملة، رغم أنه حاز على كيمات هائلة من المنظومات المتطورة.

وقالت القناة العبرية في تقريرها، إن الجيش اتخذ قرار الاهتمام أكثر بسلاح البر لوجود تقديرات بأنه سيكون الأكثر فعالية في الحروب المقبلة .

واستعرض التقرير تجارب الجيش في حروبه على قطاع غزة ولبنان، ورغم المعارك الشرسة والمعارك الضارية في لبنان إلا أن المعارك لم تحسم لصالح "إسرائيل" لأن مجريات المعركة على الأرض لم تكن متوقعة ولم يحسمها سلاح الجو .

وتطرق التقرير إلى معارك غزة، وأفاد أن الجيش أصبح أكثر إداراكا بأنه لا يمكن إحباط وابل الصواريخ فقط من الجو، بل يجب العمل على الأرض.

ورغم التدخل البري في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، إلا أن الجيش تكبد خسائر فادحة وأصيب مئات الجنود وقتل العشرات، وكان من أبرز الأحداث حادثة المدرعة في الشجاعية، التي أعلنت فيها كتائب القسام أسر الجندي شاؤون أرون وقتل كل من كان فيها، وحادثة شرق رفح، بعد أن أعلن الجيش فقدان الاتصال بالضابط هدار غولدن.

وعلى هذه الوقائع، قرر جيش الاحتلال تعزيز مكانة سلاح المدرعات والمشاة ليكون أكثر "نجاعة وقوة" خلال المعارك المقبلة .

ونقل التقرير عن جيش الاحتلال، أنه سيعزز من استخدام مدرعة "النمر" ومدرعة جديدة ستدخل الخدمة "إيتان قوي" وميركافا الجيل الرابع، والعمل على رفع القدرات القتالية للمدرعات وإطلاق النار بدقة .

وأشار التقرير أن الحرب المقبلة على قطاع غزة ستكون أكثر شراسة وتفوق الجيش عسكريا فيها سيكون مرتبطا بقوة التحرك البري على الأرض .

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة