غزة - خاص شهاب
ألقى الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة في الـ 23 أبريل 2024، بمناسبة مرور 200 يوم على معركة طوفان الأقصى، أكد فيه على مواصلة القتال حتى استجابة الاحتلال للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال أبو عبيدة إن الاحتلال يواصل شن حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني دون أن يحقق أياً من أهدافه أو استعادة أسراه بعد أشهر من القتال.
وأضاف أن المقاومة الفلسطينية لن تتنازل عن حقوقها ولن تعيد أسرى الاحتلال إلا بشروطها المشروعة التي تتوافق مع صمود وثبات الشعب الفلسطيني.
وظهرت على الناطق باسم كتائب القسام خلال الخطاب علامات التعب والهزل ونقصان الوزن مقارنة بما كان عليه في الأيام الأولى لمعركة طوفان الأقصى.
وعلق النشطاء والإعلاميين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على تلك العلامات بالقول إن ملامح الملثم تغيرت لكن ثباته وعزيمته لم تتغير.
الباحث حامد الطاهر كتب على صفحته على تويتر " هو هو نفس الصوت الثابت الخارق وهي هي العزيمة التي لا تلين ولكن جسده صار هزيلًا نحيلًا من طول الصبر على المكاره في سبيل الله".
أما الناشط سعيد الكرد فكتب:" قادة المقاومة ومقاتليها هم جزء من الشعب وما يجري على الشعب من تجويع وظروف صعبة يجري عليهم أيضًا".
وعلق أدهم أبو سليمة بالقول،:" أكلت الأيام من جسدك لكنها لم تأكل من ثباتك وعزيمتك".
وغردت الشيماء محمد مرسي:" هزل الجسد وأرهق لكن ما زاغ البصر وما طغى، ضعف الصوت قليلا لكن ما ضعفت الحصافة والبيان".
وتساءل الناشط محمد نبيل:" حد ركز على ضعف جسم أبو عبيدة؟ يا قلبي على المجاهدين لا يملكون الا القليل من الماء والتمر والكثير من العزة والكرامة".
وكذّب أبو عبيدة، في خطابه باليوم الـ200 لمعركة طوفان الأقصى، جميع ادعاءات نتنياهو، حول قضائه على جميع كتائب المقاومة في القطاع عدا ما تبقى منها في رفح.
وأكد أبو عبيدة أن "المقاومة في غزة راسخة رسوخ جبال فلسطين، وأن نتنياهو يحاول إيهام العالم بأنه قضى على كل فصائل المقاومة"، معتبرًا ذلك "أكذوبة كبيرة".
وأوضح أبو عبيدة أن الاحتلال ما زال عالقًا في رمال غزة، ولن يحصد سوى الذل والخزي والعار والهزيمة، محاولًا لملمة صورته المهزومة، وأنه لم يقوى سوى على تنفيذ المجازر الجماعية والقتل والتدمير بحق المدنيين.
ولفت الناطق باسم القسام، أن الاحتلال يحاول التنصل من كل وعوده في مفاوضات صفقة التبادل، ويريد كسب المزيد من الوقت، مشيرًا إلى أن سيناريو الأسير الإسرائيلي "رون آراد" ربما يكون الأوفر حظا للتكرار مع أسرى الاحتلال المحتجزين في غزة.
وشدد أبو عبيدة أن "ما يسمى بالضغط العسكري لن يدفعنا إلا للثبات على مواقفنا، والحفاظ على حقوق شعبنا وعدم التفريط فيها".
ويشهد قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر حرب إبادة وعدوانًا غير مسبوق راح ضحيته ما يزيد عن 34.000 شهيد وأكثر من 77.000 مصاب وما يقرب من 7000 مفقود، إضافة إلى تدمير المنازل والمساجد والمستشفيات والمرافق الحياتية والبنية التحتية.
