نواكشوط – شهاب
في رسالة قوية بمناسبة "يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني"، أشاد نقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم بالبطولات التي سطرها الصحفيون الفلسطينيون خلال أكثر من عامين من الحرب على قطاع غزة، مؤكداً أنهم قدموا أرواحهم ثمناً لنقل الحقيقة إلى العالم.
وقال ولد المعلوم في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، إن "من واجبنا كإعلاميين وصحفيين أن نرفع القبعة احتراماً للصحفيين الفلسطينيين الذين سطروا أروع البطولات من أجل نقل الحقيقة، رغم الحرب الهمجية التي شنها جيش الاحتلال على غزة".
وأضاف النقيب أن آلة القتل والتدمير والترهيب لم تثن الصحفي الفلسطيني عن عمله في بيئة بالغة الخطورة، مشيراً إلى أن العديد منهم دفعوا حياتهم ثمناً لهذا الالتزام.
ودعا ولد المعلوم إلى الوقوف إجلالاً وتقديراً لهؤلاء "الأبطال"، متضرعاً إلى الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
وأكد نقيب الصحفيين الموريتانيين أن الصحفي الفلسطيني نجح في ملء الفراغ الإعلامي الدولي الذي حاول الاحتلال "الإسرائيلي" خلقه من خلال تكميم الأفواه ومنع الصحفيين الأجانب من الوصول إلى الميدان، بهدف حجب الحقيقة وإخفاء ما يجري من "تدمير وقتل وتطهير عرقي" بحق سكان غزة.
وختم ولد المعلوم حديثه قائلاً: "ظل الصحفي الفلسطيني مرابطاً على الثغور ينقل الحقيقة أولاً بأول، فاستحق بجدارة أن يكون فارس تغطية هذه الحرب الهمجية التي لم تبقِ ولم تذر".
واستُشهد 257 صحفياً فلسطينياً في قطاع غزة منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، بينهم 56 صحفيًا خلال عام 2025 فقط، في استهداف مباشر لكل من يحمل الكلمة والصورة.
