القسام  يحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الالتحام في رفح ويطالب الوسطاء بالتدخل

حملت كتائب عز الدين القسام الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن "الالتحام"مع مقاتليها في رفح، مؤكدة أن مجاهديها كانوا "يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال".

وقال بيان القسام : إن "العدو يتحمّل تبعات أي تصعيد نتيجة استهداف المدنيين"، وأضافت أن "مبدأ الاستسلام غير موجود في قاموس كتائب القسام ولن يكون خيارًا".

ووجّه البيان تحذيرًا للوسطاء الدوليين والإقليميين، محمّلًا إياهم "مسؤولية إيجاد حلول تضمن استمرار وقف إطلاق النار"، ومنع ما وصفه البيان بـ"ذرائع العدو لخرق الهدنة واستهداف المدنيين الأبرياء".

وطالب المصدر الوساطات بالضغط على جميع الأطراف لوقف الانتهاكات وإيجاد آليات فعالة لحماية المدنيين وتثبيت التهدئة.

وأوضح البيان أن عمليات استخراج الجثث التي جرت خلال الفترة الماضية تمت "في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة"، مشيرًا إلى التزامهم ببنود الاتفاقات ذات الصلة رغم الصعوبات. وأضاف أن "استخراج ما تبقى من الجثث يتطلب طواقم متخصصة ومعدات فنية إضافية"، داعيًا الجهات الدولية والإنسانية لتسهيل وصول فرق فنية وآليات فحص وآليات طبية وقانونية لإنهاء ملف الجثث العالقة بشكل آمن وإنساني.

حتى الآن لم يصدر رد رسمي من الجانب الإسرائيلي على الاتهامات المنسوبة إلى الفصائل، بينما تشير تقارير دبلوماسية إلى اتصالات وساطية جارية بهدف تفادي تجدد العنف وتسهيل إجراءات إنسانية في المناطق المتأثرة. كما دعا مراقبون إلى ضرورة توثيق عمليات استخراج الجثث والإجراءات الميدانية لضمان الشفافية وتفادي اتهامات متبادلة قد تصعد التوتر.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة