مسؤولون أمميون يطالبون برفع القيود فورًا لإيصال المساعدات إلى غزة

دعا مسؤولون في الأمم المتحدة إلى رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون تأخير، في ظل تفاقم معاناة السكان جرّاء الأمطار الغزيرة والبرد، التي ألحقت أضرارًا واسعة بمخيمات النازحين.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، في منشور على منصة "إكس"، إن الأمطار والفيضانات دمّرت ما تبقى للفلسطينيين من ممتلكات، مشيرًا إلى أن جهود الإغاثة الأممية ما زالت عاجزة عن تلبية الاحتياجات الهائلة.

وفي مؤتمر صحفي في نيويورك، أوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن فرق "أوتشا" تواصل توزيع الخيام ومواد الإيواء، لافتًا إلى تخصيص 18 مليون دولار لدعم العمليات الإنسانية العاجلة في القطاع.

وأشار حق إلى أن الظروف الشتوية القاسية أدت إلى تدهور إضافي في الأوضاع المعيشية، وأن التمويل الجديد سيُوجَّه لتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، بما يشمل الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى.

وتسببت العاصفة الأخيرة في غرق عشرات الآلاف من خيام النازحين، ما أفقد الأسر آخر مأوى متاح لها بعد تدمير بيوتها طوال عامين من الهجمات الإسرائيلية. وتشير البيانات الرسمية إلى أن 93% من خيام القطاع باتت غير صالحة للسكن نتيجة القصف والعوامل الجوية.

كما تضررت آلاف الخيام مباشرة بفعل الاستهداف أو الظروف الطبيعية، في وقت لا يجد فيه النازحون أي بدائل، بعدما طال الدمار 90% من البنية التحتية المدنية بخسائر تتجاوز 70 مليار دولار.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال مواد الإيواء رغم التزاماتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فيما تتكرر الخروقات يوميًا مخلّفةً مزيدًا من الشهداء والجرحى.

وخلال نحو عامين من الحرب، استشهد أكثر من 69 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 170 ألفًا، غالبيتهم من النساء والأطفال.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة