المقاومة قادرة على إعادة إنتاج نفسها

خاص خبير عسكري لشهاب: ظهور الناطق الجديد لكتائب القسام حَمَل أبعادًا سياسية وأمنية وإعلامية

الناطق-الجديد

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد أن ظهور الناطق الجديد باسم كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، يحمل أبعادًا سياسية وأمنية وإعلامية، أبرزها التزامن مع لقاء ترامب ونتنياهو في فلوريدا.

وأوضح أبو زيد، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن كلمة الناطق الجديد تضمنت جوانب متعددة، منها ترميم البعد الإعلامي بعد اغتيال أبو عبيدة، حيث جاءت طويلة لتأكيد القدرة والكاريزما الإعلامية لديه، كما برز تعاطيه مع البعد السياسي في إشارته إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن البعد الأمني ظهر أيضًا في حديثه عن المتعاونين مع الاحتلال، ما يرسم ملامح المرحلة القادمة بأنها مرحلة أمنية لضبط الانفلات الذي يسعى الاحتلال لخلقه في غزة عبر أدواته الجديدة وهي المليشيات المسلحة.

ولفت أبو زيد إلى أن الإشارة في حديث الناطق العسكري إلى القيادات التي تم اغتيالها، تشير إلى أن 14 من أصل 15 قياديًا من الصف الأول، بما فيهم أبو عبيدة، قد استشهدوا، ومع ذلك لا تزال المقاومة قادرة على إعادة صياغة المشهد الإعلامي وإعادة إنتاج نفسها.

وبين أن ذلك يعكس إعادة نتنياهو إلى المربع الأول، إذ حاول الاستثمار بمبدأ القدرة والقوة أثناء لقائه ترامب على أنه الرجل الأقوى في المنطقة، إلا أن ذلك فشل، وظهر في حديث ترامب إصراره على الانتقال إلى المرحلة الثانية التي لا يريدها نتنياهو.

وأعلنت كتائب القسام، أمس الإثنين، استشهاد مجموعة من أبرز قادتها خلال معركة "طوفان الأقصى".

ونعت القسام، في بيان مصور، القائد الكبير محمد السنوار قائد أركان الكتائب الذي خلف الشهيد محمد الضيف، إلى جانب القائد محمد شبانة قائد لواء رفح، والقائد حكم العيسى الذي عرفته ساحات عدة قبل أن يستقر في غزة.

كما أعلنت استشهاد الشيخ رائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري والقائد السابق لركن العمليات، إضافة إلى الناطق العسكري باسم الكتائب حذيفة الكحلوت أبو عبيدة.

وأكدت القسام أن دماء هؤلاء القادة والمجاهدين ستظل وقودًا لمسيرة المقاومة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة