أفاد موقع "واللا" العبري بأن الصناعات العسكرية الإسرائيلية كشفت مؤخراً النقاب عن المركبة العسكرية "رامبو"، المعدة للمشاركة في المعارك البرية، وللدفاع عن الحدود، والمنشآت الإستراتيجية.
وأوضح الموقع أن الكشف عن هذه السيارة جاء في صالون الآليات غير المأهولة الذي أقيم في "ريشون لتسيون" بالأراضي المحتلة عام 48، وهي من إنتاج شركة "ستاور ايروسيس".
و"رامبو" سيارة دون سائق، من شأنها أن تنفذ مهام الدوريات والمشاركة في المعارك والنقل والكشف عن الألغام، بحسب موقع واللا.
كما أنه بالإمكان نصب مدفع رشاش ثقيل عليها أو أجهزة هندسية متطورة.
وتصل سرعة "رامبو" إلى ٥٠كم/ساعة، وبالإمكان سيرها مسافة ٥٠كم، كما تزود بمولد كهربائي يعمل على السولار، يولد طاقة تزود محركها خلال السفر، الأمر الذي يمكن السيارة من السير إلى مسافة تزيد عن ١٦٠كم.
ويُتحكم بالسيارة بواسطة جهاز عن بعد، وذلك في مسارات محددة لها سلفاً، وتستطيع تجاوز عوائق بواسطة مجسات ومنظومة حاسوب.
ووفقاً للشركة المنتجة لها؛ فإن "رامبو" منظومة خاصة ذات إمكانيات متطورة جداً، توفر رداً على الاحتياجات في مجالات الحركة في ساحة القتال وفي مناطق الأمن القومي، على حد تعبيرها.
ويسعى الاحتلال الاسرائيلي في الآونة الأخيرة لتعزيز قدراته العسكرية من خلال إدخال عناصر جديدة، وذلك في أعقاب ما تعرضت له قواته في المواجهات التي خاضها مع المقاومة في غزة والعديد من الأماكن.
