معاريف: "إسرائيل" تقيم علاقات مع الدكتاتوريين والطغاة دون خجل

td210708

قالت صحيفة معاريف العبرية اليوم الأربعاء، إن "إسرائيل" ترى أن مصالحها هي الأهم فوق أي اعتبار دون الحاجة لتحقيق السلام أو الحرص على القيم الأخلاقية.

وأضافت الصحيفة في مقال ليوسي ميلمان، أن تعليقاً على زيارة الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي للاحتلال "العلاقات الإسرائيلية مع عدد من الدكتاتوريين والطغاة، ومع الأنظمة التي تمارس القمع، ليست ظاهرة جديدة، ولم تبدأ فقط في عهد رئيس الحكومة الحالية بنيامين نتنياهو، بل تعود إلى رئيس الحكومة الأول ديفيد بن غوريون".

وأكد ميلمان أن "بن غوريون كان يعلم أن قيام إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، البقعة الجغرافية الأليمة والعنيفة، ستكون بحاجة لتحالفات سياسية، للعمل على توفير السلاح، والقيام باستثمارات اقتصادية، وفي عهده انضمت إسرائيل إلى حلف مع الدول الاستعمارية العظمى كفرنسا وبريطانيا لمحاربة مصر في حرب 1956".

 وأشار إلى أنه "في سنوات السبعينات تحت زعامة حزب العمل برئاسة اسحق رابين وشمعون بيريس، أدارت إسرائيل منظومة علاقات واتصالات سرية مع نظام الأقلية العنصري والقاتل في دولة جنوب أفريقيا، وهي بذلك تعرف أنها تنتهك قرارات الأمم المتحدة، وهناك علاقات أخرى غير لائقة لإسرائيل في تلك الحقبة الزمنية مع أنظمة عسكرية في تشيلي والأرجنتين ومثيلاتها في أفريقيا الوسطى".

وتابع "العقد الأخير اختفت مفاهيم الخجل والحياء من السياسة الخارجية الإسرائيلية، رغم أن إسرائيل تشهد انفتاحا مزدهرا في علاقاتها الدبلوماسية مع أكثر من مئة دولة في العالم، وهناك علاقات صداقة أخرى، لكنها في هذه المرحلة بالذات، وكلما تحسن وضعها الاقتصادي والأمني، ويتوافد إليها زعماء الدول، فإنها تزيل عن نفسها كل قناع، وتبدو لاهثة خلف مصالحها فقط، دون أن تبدي حرصا على أخلاق أو قيم إنسانية".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة