أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اليوم الجمعة، أن موسكو مستعدة لعقد لقاء بين حركتي فتح وحماس في موسكو للإسهام في المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقال المبعوث الرئاسي الروسي لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية: "لقد وجهنا دعوة لإسماعيل هنية وقبلها.. لكن ليس الأسبوع القادم حيث يجري الآن الاتفاق على موعد مناسب للطرفين، وعلى الأرجح سيكون ذلك في وقت مبكر من العام القادم 2019"
وفي وقت سابق، احتجت حكومة الاحتلال الاسرائيلي لدى روسيا على دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، لزيارة موسكو، فيما رفضت روسيا الاحتجاج الإسرائيلي وأكدت أن "إسرائيل نفسها تتحدث مع حماس".
وعرض هنية خلال خطابه بمهرجان إنطلاقة حماس الأحد، خطوات لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، تبدأ بالذهاب مباشرة الى الوحدة الوطنية، معلنا جهوزية حماس للذهاب الى أبعد مدى من اجل استعادة الوحدة.
وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن استعداده للقاء الرئيس عباس في غزة أو القاهرة أو أي مكان، للتباحث في ترتيب لقاء موسع للاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة المقبلة، واستراتيجية وطنية تحدد مسارات القضية.
فيما رفضت حركة فتح خطوات رئيس المكتب السياسي لحماس، وقال عاطف أبو سيف الناطق باسم الحركة، إنه لا لقاءات مع رئيس السلطة محمود عباس ولا انتخابات شاملة قبل تمكين الحكومة بغزة.
وكان رئيس السلطة محمود عباس فرض بإبريل الماضي إجراءات عقابية ضد غزة أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة لها، وخصم ما نسبته 50% من رواتب موظفي السلطة، وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.
وربط إجراءاته بحل حماس للجنتها الإدارية بغزة، ما دعاها للمبادرة لحلها استجابة للرعاية المصرية والشروع بخطوات متقدمة نحو المصالحة كان منها تسليم الوزارات والمعابر لحكومة التوافق، وعودة آلاف من موظفي السلطة المستنكفين إلى العمل، إلا أنه فاقمها.
وتتهم الفصائل حركة فتح بأنها لم تقدم أي خطوة ملموسة يمكن أن تريح المواطن المنهك في القطاع.
وترعى القاهرة مباحثات للمصالحة بين فتح وحماس بمشاركة كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، في سبيل إنهاء انقسام مضى عليه ما يربو على 11 سنة.
