خاص - شهاب
أكد رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة، الحاج سلمان المغني، تأييده ودعمه ومساندته للجهود التي تبذلها وزارة الداخلية بغزة في حملتها الأمنية التي تخوضها ضد العملاء والخارجين عن القانون، إبّان الإعلان رسميا عن وقف إطلاق النار في غزة.
وقال الحاج المغني في تصريح خاص بوكالة (شهاب) اليوم الثلاثاء، إن "هؤلاء العملاء استغلوا غياب من يردعهم ويوقفهم عند حدهم خلال الحرب المستمرة منذ عامين، لكن الآن حان وقت حسابهم".
وشدد المغني على دعمه لـ"محاسبة الخونة والجواسيس المارقين الذين تخلوا عن دينهم وشرفهم وارتضوا أن يكونوا عملاء تحت مظلة الاحتلال، واستهدفوا زعزعة استقرار وأمن الجبهة الداخلية خلال فترة الحرب".
وأضاف "انكشفت عورة العملاء وقاطعي الطرق عندما اُعلن وقف إطلاق النار ورفع الاحتلال غطاءه عنهم، لذا وجب حسابهم الآن، ونجدد التأكيد على ضرورة حسابهم وردعهم بكل الطرق المتاحة".
ونفذت المقاومة الفلسطينية، أمس الإثنين، حكم الإعدام بحق عدد من العملاء المتورطين بالتعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة، ضمن حملة أمنية مستمرة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وأكدت مصادر أمنية أن الأحكام نُفذت بعد استكمال الإجراءات الثورية اللازمة، في ظل حالة التوتر الأمني التي فرضتها الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي كشفت عن تورط بعض العناصر في تسهيل مهام الاحتلال أو تقديم معلومات أمنية حساسة تستهدف عناصر المقاومة.
وأوضحت المصادر أن الحملة الأمنية التي انطلقت فور بدء التهدئة تستهدف ملاحقة ومحاسبة كافة العملاء والمتواطئين مع الاحتلال، إضافة إلى الخارجين عن الصف الوطني، بهدف استعادة الأمن الداخلي وتعزيز الجبهة الداخلية للمقاومة.
وتشهد غزة حالة من الاستنفار الأمني منذ إعلان وقف إطلاق النار، وسط تأكيدات من المقاومة والأجهزة الأمنية بأنها لن تتهاون مع كل من تورط في خيانة الشعب الفلسطيني أو ساهم في تسهيل العدوان المتواصل على القطاع.
