احتجاجات لبنان.. هدوء حذر ببيروت عقب صدامات واعتقالات ودعوات للتظاهر اليوم

8nII8FGo7r8

انسحب المتظاهرون من وسط العاصمة اللبنانية بعد اشتباكات مع شرطة مكافحة الشغب والجيش أسفرت عن جرح وتوقيف عشرات الأشخاص، وفق ناشطين من الحراك المدني توعدوا بالعودة اليوم إلى الساحات؛ في المقابل أمهل رئيس الحكومة سعد الحريري مكونات حكومته 72 ساعة لتقديم حلول ترضي الرأي العام الغاضب.

ورفع المتظاهرون أمس الجمعة في اليوم الثاني من الاحتجاجات التي طالت مناطق مختلفة من البلاد، شعارات تطالب بإسقاط الحكومة ورحيل رموز الطبقة السياسية، وذلك احتجاجا على فرض الحكومة رسوما على الاتصالات عبر الإنترنت تراجعت عنها لاحقا الخميس الماضي.

وأوردت وكالة الأناضول أن هدوءا حذرا يسود وسط بيروت بعد ساعات طويلة من الاحتجاجات التي تخللتها مناوشات مع قوات الأمن، وقد تمكنت قوى الأمن أمس من فض مظاهرات حاشدة وإخلاء ساحة رياض الصلح قرب مقر رئاسة الحكومة من المحتجين.

واستخدمت قوى الأمن ليلا خراطيم المياه والغاز المدمع لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من مقر رئاسة الحكومة، مما أسفر عن حالات إغماء.

واندلعت مواجهات مساء بين عدد من المتظاهرين والقوى الأمنية في شارع المصارف في وسط بيروت، وأغلق المتظاهرون الطريق بالإطارات المشتعلة، وأسفرت المواجهات عن تحطم واجهة أحد المصارف.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الطريق في محيط القصر الجمهوري اللبناني في بعبدا قد فُـتح بعد أن أغلقه محتجون في وقت سابق، وكانت المنطقة قد شهدت اشتباكات بين المتظاهرين وأفراد الأمن. وقال المراسل إن المتظاهرين عمدوا إلى قطع عدد من الطرق الرئيسية في البلاد، ومنها الطريق المؤدي إلى منطقة القصر الجمهوري، وطريق المطار.

وفي طرابلس شمالي لبنان، أصيب أكثر من خمسة أشخاص -توفي أحدهم لاحقا متأثرا بجراحه- في إطلاق نار بمحيط مظاهرة. وقالت قناة الجديد اللبنانية (خاصة) إن إطلاق النار على المتظاهرين بطرابلس وقع من قبل مرافقي النائب الأسبق في البرلمان مصباح الأحدب.

كما خرجت مظاهرات غاضبة في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله أحد أبرز مكونات حكومة الحريري، وتظاهر محتجون أيضا في مدينة النبطية جنوبي البلاد قرب منازل ومكاتب عدد من نواب حزب الله وحركة أمل.

وفي مدينة صور (جنوب) حيث يطغى نفوذ حركة أمل بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري، هتف متظاهرون ضده، وفق ما قال أحد السكان.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة