فرضت وزارة الخزانة الأميركية، مساء أمس الثلاثاء، عقوبات على وزيرين لبنانيين سابقين هما وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس، والذي ينتمي إلى "تيار المردة" برئاسة النائب السابق سليمان فرنجية، الذي يعد أبرز حلفاء "حزب الله" والمرشح الدائم لرئاسة الجمهورية، ووزير المال السابق علي حسن خليل، الذي ينتمي إلى "حركة أمل" برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري، والاثنان هما من فريق الثامن من آذار.
وهذه العقوبات تشمل للمرة الأولى شخصاً من الطائفة المسيحية مقرّباً من "حزب الله"، من ناحية الشخصيات السياسية، علماً أنّه سبقتها عقوبات فرضت على طوني صعب، وهو رجل أعمال يعدّ من المقرّبين إلى رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل (صهر رئيس الجمهورية) الذي يعدّ من الأشخاص الذين دائماً ما تطرح أسماؤهم بوضعهم على لائحة العقوبات نظراً إلى علاقته مع "حزب الله".
واللافت أنّ الخزانة الأميركية رغم العقوبات التي تفرضها على شخصيات لبنانية في شتّى المجالات، لكنها لا تزال تستبعد عن لوائحها القيادات السياسية من الصف الأول، وتكتفي حالياً بشخصيات ضمن فلكهم.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها، نشر اليوم الثلاثاء، إنّ الوزيرين السابقين قدّما الدعم المادي لـ"حزب الله"، وانخرطا في الفساد. وتؤكد هذه التصنيفات تبعاً للخزانة الأميركية كيف تآمر سياسيون مع "حزب الله" على حساب اللبنانيين شعباً ومؤسسات.
