لجنة المولدات بغزة تعدل تسعيرة الكهرباء التجارية لـ3.3 شيقل للكيلو بحد أدنى 40 شيقلا

ba0956a1491cc85dff7d7fa74346908b

قررت اللجنة الحكومية لمتابعة ملف المولدات التجارية في قطاع غزة تعديل تعرفة كيلو/واط ساعة الكهرباء في النظام الخاص بترخيص المولدات لتكون التعرفة المقرة ٣،٣شيقل بحدها الأعلى.

وأوضحت اللجنة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أنه وبناءً على توصيات اللجنة الفنية ونتائج دراسة المكتب الاستشاري المكلفين سابقًا لعمل دراسة ميدانية حول القضية، صدر القرار أعلاه، مع بقاء هامش المنافسة مفتوح فيما دون ذلك، على ألا يتجاوز الحد الأدنى 12.5 كيلو/واط شهرياً، وألا تزيد قيمته عن 40 شيقلا.

وذكرت أنه بناءً على الدراسة تحددت المشكلة الرئيسة في المشاريع القائمة بأنها متمثلة في انخفاض الأحمال على المولدات دون المستوى المقبول، وارتفاع الفاقد الفني في الشبكات.

وأفادت بأن الدراسة اتفقت تمامًا مع الدراسات السابقة التي أجرتها الجهات الحكومية في المنهجية والنتائج باستثناء المعطيات الميدانية الخاصة بأحمال المولدات والفاقد الفني للشبكات، وتم تقديرها سابقا افتراضيا بحسب الواقع المثالي للعمل.

ولفتت إلى أن تكلفة الإنتاج في المشاريع القائمة بلغت بحد أدنى 2.8 شيقل الكيلو/واط ساعة، وتشمل تكاليف التشغيل والصيانة وإدارة المشروع والوقود.

وذكرت اللجنة أنه بناءً على الدراسة تبين أن هناك فاقدا فنيا كبيرا لا يقل عن 22٪؜ من الطاقة المنتجة لاعتبارات فنية وهندسية وظروف الحصار.

وشددت الدراسة على وجوب العمل على تطوير المشاريع القائمة، من حيث المولدات والشبكات وتحسين الفاقد الفني ليصل إلى 10٪؜ فقط وتحسين واقع الشبكات والمولدات المستخدمة ومراقبة الأحمال، بحيث لا تنخفض نسبة تحميل المولدات عن 35٪؜ والعمل على زيادتها فوق 50٪؜.

وبيّنت اللجنة أنه بناءً على الدراسة أقرت اللجنة اعتماد التحاسب فقط بالكيلو/واط ساعة وليس بالأمبير.

ولفتت إلى أنه سيتم تطبيق هذه التعرفة بأثر رجعي من 1/10/2020م وعلى فاتورة شهري 11،10، ويتم تسوية المبالغ التي جرى تحصيلها من المشتركين كدفعة.

وأكدت اللجنة أنها حرصت منذ بداية العمل في هذا الملف لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطن وكسر محاولات الاحتكار وضمان شروط الأمن والسلامة، وتوفير الكهرباء البديلة من جهة، وبين مصلحة أصحاب المولدات بتحقيق الأرباح المناسبة من جهة أخرى.

وقالت "هذه التعرفة تم تقييمها من واقع البيانات العملية والظروف الفنية الميدانية الحالية للمشاريع القائمة، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل عديدة، مثل: عدم توفر مولدات جديدة للعمل والمخاطر الميدانية"

وأشارت إلى أن التعرفة ستخضع للتقييم الدوري والمراجعة وفق التحسينات الفنية وأسعار الوقود، لضمان تحقيق العدالة للمواطن ولأصحاب المشاريع.

وحملت اللجنة الاحتلال والأطراف المشاركة في حصار غزة مسئولية إبقاء أزمة الكهرباء وافشال كافة المساعي لإنهائها على مدى السنوات الماضية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة