عندما نقول سنحررها من بحرها الى نهرها ، وأن فلسطين ستعود إلى أهلها وأن مقاومتنا كشعب فلسطين سيكون على يديها التحرير يسخر الساخرون ويتهكم المتهكمون ويضحك المنهزمون مما نقول ويرون أننا بلهاء نضحك على أنفسنا وعلى شعبنا ونكثر من ما يسمونه ابر التخدير وأننا نخدم أجندة لا تمت بالواقع والصلة وأنها احلام تراود المغفلون الذين لا يقرءون الواقع ولا يعرفون حقائق الامور وأن هذا الكيان المسمى (بإسرائيل) وجد ليلقى لا ليزول .
نقول لكل المتشككين والمنهزمين سترون بأم أعينكم النصر كالشمس في رابعة النهار، وأن ما نقوله ليس حلما ولا دغدغة للعواطف ولكن حقيقية سنراها جميعا على أرض الواقع.
ثقتنا بالله عظيمة ونؤمن أن وعده منجز وأننا على مقربة من النصر ولكن نحتاج الى مزيد من الإيمان والعمل وسيتحقق ما نقول.
عندها ستدركون أنكم أنتم الحالمون الذين يرون في العدو انه لا يهزم وقدم هزم ، أنتم بموقفكم وبنظرتكم للأمور لا تركون الواقع ولا تثقون بالله وخوائكم هو دليل عدم ثقتكم بالله ناصر المؤمنين .
