الإعلامي حسين مرتضى

حد السيف .. عملية نوعية غيرت قواعد الاشتباك

سجل المقاومة حافل بالإنجازات النوعية والانتصارات التي حطمت معنويات كيان الاحتلال.

والتاريخ المقاوم حافل بالعمليات النوعية التي تم تنفيذها بحروف من نور.

في مثل هذا اليوم من العام ٢٠١٨ تلقت "وحدة سيرت متكال" ضربة قاضية على يد كتائب عز الدين القسام.

وفي تفاصيل العملية تسللت وحدة صهيونية خاصة قوامها ١٥ فرداً إلى شرق مدينة خانيونس بهدف زراعة منظومة تجسس للتنصت على شبكة اتصالات المقاومة.

مجاهدي المقاومة كانوا يراقبون الوحدة المتسللة حتى أدخلوهم في كمين محكم مشابه لكمين انصارية.

الاشتباك أسفر عن مقتل قائد الوحدة الصهيونية وأصابوا عدداً من عناصر الوحدة وفر من تبقى تاركين سلاحهم ومعداتهم في أرض المعركة بغطاء جوي صهيوني.

وخلال العملية استشهد القائد القسامي نور بركة، وستة مجاهدين آخرين.

العملية الجهادية أدت إلى استقالة وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بعد يومين فقط من العملية، كما أجبر قائد قسم العمليات الخاصة بشعبة الاستخبارات العسكرية بجيش الاحتلال والقائد السابق لوحدة سيرت متكال على الاستقالة بعد أسابيع.

جيش الاحتلال أراد التغطية على هزيمته إلا أن المقاومة تمكنت من الحصول على المعدات إضافة لوثائق ومعلومات أمنية تعتبر ذات طابع سري.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة