تقرير- شهاب
أكد محللون سياسيون، مساء اليوم الأربعاء، أن عودة العلاقات بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والجمهورية العربية السورية يقلق الاحتلال الاسرائيلي ويعزز من محور المقاومة.
ويرى المحللون أن تطوير وتعزيز حماس العلاقة مع سوريا سيصب في خدمة القضية الفلسطينية ومواجهة المشروع الصهيوني.
وقال الكاتب والمحلل السياسي شرحبيل الغريب، إن زيارة حماس إلى سوريا وعودة العلاقات معها هو الوضع الطبيعي لها كحركة تحرر وطني، باعتبار سوريا هي مركز المثلث لمحور المقاومة، وفلسطين هي البوصلة.
وأوضح الغريب في تصريح خاص لوكالة " شهاب" للأنباء، أن هذه الزيارة تشكل بداية عهد جديد من العلاقات، ستعمل حماس في توظيفها بما يصب بمصلحة القضية الفلسطينية، وتدعيم وتعزيز قدرات المقاومة الفلسطينية.
وأضاف، عودة العلاقة هي استعادة للاصطفاف والتموضع الحقيقي، ضمن إطار التحالفات الأوسع التي أعلنتها حماس بتقوية علاقتها ضمن دول محور المقاومة.
وأشار إلى أن حماس تدرك وحدة قوى المقاومة في المنطقة، وأهمية وجود سوريا كمركز له، في مواجهة عدو إسرائيلي مشترك.
من جهته، رأى الكاتب والمحلل السياسي أيمن الرفاتي أن دولة الاحتلال هي أكثر من يعارض عودة العلاقات مع سوريا، لأنها لا تصب في صالحها، وستؤدي لتعزيز موقف وقدرات المقاومة الفلسطينية.
وتوقع الرفاتي أن تشهد الفترة المقبلة تطورا في العلاقات بين الطرفين، وصولاً لخطوات متقدمة تصب في صالح القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الوعي لدى المقاومة الفلسطينية في مختلف الجوانب وخاصة السياسية، هو الدافع الرئيسي لعودة العلاقات بين حماس وسوريا.
وأعرب المحلل السياسي عن اعتقاده من أن استئناف حركة حماس العلاقة مع سوريا، سيكون بداية لعودة علاقة الكثير من الدول العربية مع الجمهورية السورية، وستكون قمة الجزائر عنواناً لها.
وعقد اليوم الأربعاء، لقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد ووفد من الفصائل الفلسطينية، من بينهم عضو المكتب السياسي في حركة حماس د. خليل الحية، وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة.
وأعلنت "حماس" في بيان بتاريخ 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، مضيها في "بناء وتطوير علاقات راسخة مع سوريا، في إطار قرارها باستئناف علاقتها معها؛ "خدمةً لأمتنا وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين، ولا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحيط بقضيتنا وأمتنا".
