القائد محمود عيسى "من خطف الجندي لفك أسر الشيخ الياسين إلى الحرية على يد أحفاده"

الأسير محمود عيسى

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم عن الأسير المقدسي محمود عيسى، أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة وأخطر المعتقلين الأمنيين لدى مخابرات الاحتلال، بعد قضائه 33 عامًا متواصلة في الأسر، معظمها في العزل الانفرادي.

عيسى، الذي اعتقل عام 1993 على خلفية مشاركته في عملية خطف الجندي نحشون فاكسمان بهدف تحرير الشيخ أحمد ياسين، خرج اليوم إلى الحرية، في مفارقة تاريخية، بعدما حرره أحفاد الشيخ من أبناء المقاومة الفلسطينية في غزة، الذين وفوا بالعهد.

ويُعد عيسى من أبرز العقول داخل السجون، ومؤلفًا ومفكرًا في قضايا الأسر والمقاومة، إذ عُرف بلقب "سيّد العزل" لقضائه أكثر من 13 عامًا في الزنازين الانفرادية، كما يشتهر بثباته وقوة عزيمته، ويُعرف بين الأسرى بقدرته على مراجعة حفظه الكامل للقرآن الكريم مرة كل 3 أيام.

عودة عيسى إلى أهله وشعبه تمثّل إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل المقاومة الفلسطينية، وتأكيدًا أن صبر الأسرى وتضحياتهم لا تذهب سدى، وأن غزة التي حرّرت الشيخ أحمد ياسين، هي ذاتها التي حرّرت من أجله من سعى لتحريره قبل 3 عقود.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة