خاص - شهاب
استنكر نشطاء فلسطينيون، قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، بمصادرة عبوات متفجرة، كانت مُعدة للتفجير في عمليات للمقاومة ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، بالضفة المحتلة.
وتفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مُجددا، عبر وسم (التنسيق خيانة)، واعتبروا أن السلطة ما زالت تسير عكس نهج شعبنا المقاوم، وتؤكد أنها ستبقى خادمة لأمن الاحتلال ومستوطنيه.
الأسير المحرر سلطان العجلوني أرفق خبر "إحباط" السلطة الأخير لعمليات المقاومة، وكتب: "لولا سلطة البناشر التي تقودها فتح لسمعنا عويل الاحتلال صباح مساء، لكنها الخيانة يا سادة".
لولا #سلطة_البناشر التي تقودها #فتح لسمعنا عويل الاحتلال صباح مساء، لكنها الخيانة يا سادة... https://t.co/I5G6MQ9iJB
— سلطان العجلوني (@AjloniSultan) November 28, 2022
وكتب المواطن يوسف القيشاوي بأسف كبير: "شغل أيام وأسابيع وأشهر وربما بل أكيد سنوات، يضيع بلحظة يتجرد بها المنسق من مشاعره وأحاسيسه وقيمه وأخلاقه وهو يقدم مصلحة شخص أو مجموعة أشخاص من الشواذ أخلاقيا على مصلحة وطن وشعب كامل مشرد بين دول العالم في انتظار عودته على يد المقاومة".
شغل أيام وأسابيع وأشهر وربما بل اكيد سنوات ، يضيع بلحظة يتجرد بها المنسق من مشاعره وأحاسيسه وقيمه وأخلاقه وهو يقدم مصلحة شخص أو مجموعة أشخاص من الشواذ أخلاقيا على مصلحة وطن وشعب كامل مشرد بين دول العالم في انتظار عودته على يد المقاومة .#التنسيق_خيانة
— يوسف قيشاوي (@384Rc1cXoYDFdKy) November 27, 2022
وربط الناشط عمر، فشل الاحتلال بالقبض على منفذي تفجيرات القدس الأخيرة بعدم تواجد أجهزة أمن السلطة فيها، بقوله "استحضار عملية القدس التفجيرية الأخيرة وعدم تمكن الاحتلال من القبض على المنفذين وذلك بسبب وقوع العملية في مناطق لا تنشط فيها قوات أمن عباس".
استحضار عملية القدس التفجيرية الأخيرة وعدم تمكن الاحتلال من القبض على المنفذين وذلك بسبب وقوع العملية في مناطق لا تنشط فيها قوات أمن عباس#التنسيق_خيانة
— Amr (@Amr89424217) November 27, 2022
بدورها، نددت خديجة حمادة بالتنسيق الأمني، وغردت: "المقاومة الفلسطينية وسام فخر على جبين الكون، وسلاحها فخر أمة تفيق من سباتها، هذه أشياء لن يفهمها كبار أرباب التنسيق الأمني".
المقاومة الفلسطينية وسام فخر على جبين الكون، وسلاحها فخر أمة تفيق من سباتها
— #غزة Khadijahamada (@khadijaa_hamada) November 28, 2022
هذه اشياء لن يفهمها كبار أرباب التنسيق الأمني ..#التنسيق_خيانة
كما غرّد الصحفي أحمد أبو نصر "نهجان لن يلتقيا، نهجٌ مقاوم ونهجٌ مفاوض، وخيارنا مقاومة".
نهجان لن يلتقيا، نهجٌ مقاوم ونهجٌ مفاوض، وخيارنا مقاومة.🔥✊#التنسيق_خيانة
— أحمد أبو نصر ahmad abonser (@ahmadnser1) November 27, 2022
بينما أشار الناشط يحيى بشير إلى أن التنسيق الأمني لأجهزة أمن السلطة مع الاحتلال يستهدف جميع المقاومين، دون فصيل معين، بقوله "يظن البعض أن خلاف سلطة فتح مع العمل المقاوم، متمحور حول عناصر حماس فقط. لكنها في حقيقة الأمر تختلف مع فكرة المقاومة".
وأضاف أن "التاريخ لن ينسى مجزرة مسجد فلسطين، ثم إطلاق النار على قائد السرايا بجنين "علاء أبو الرب" واعتقال السعدي وعائلته قبل سنوات وما زالوا على عهدهم".
يظن البعض أن خلاف سلطة فتح مع العمل المقاوم، متمحور حول عناصر حماس فقط!
— يحيى بشير | Yahya Basheer (@Yahya_M_Basheer) November 27, 2022
لكنها في حقيقة الأمر تختلف مع "فكرة" المقاومة..
فالتاريخ لن ينسى مجزرة مسجد فلسطين،ثم اطلاق النار على قائد السرايا بجنين "علاء ابو الرب"واعتقال السعدي وعائلته قبل سنوات وما زالوا على عهدهم..#التنسيق_خيانة pic.twitter.com/N0Wq8VeTRy
فيما غردت غدير كمال على وسم (التنسيق خيانة): "إشعال الانتفاضة واجب على الجميع، فلا خير في المستكينين، ولا خير في من نسي دماء شهدائنا الميامين ونسق وخان".
أشعال الانتفاضة واجب على الجميع ، فلا خير في المستكينين ، ولا خير في من نسي دماء شهدائنا الميامين ونسق وخان 🖤🇵🇸#التنسيق_خيانة#سلطة_العار pic.twitter.com/f5z6fdnJwN
— غدير كمال (@Ghadeer_k_awaja) November 28, 2022
وكان تقرير إسرائيلي، قد كشف عن عثور أجهزة أمن السلطة يوم الخميس الماضي، على كميات كبيرة من المتفجرات والعبوات شمال الضفة.
وأوضح التقرير أن العبوات كانت مُعدة لتنفيذ عمليات داخل "إسرائيل"، مشيرًا إلى أنها رسالة للمقاومين بأن السلطة ستعمل في أكثر الأماكن صعوبة.
وذكرت أن وزن العبوات الناسفة يصل لعشرات الكيلوغرامات، و6 صواعق، وكميات كبيرة من المواد المتفجرة.
كما أفاد باعتقال أجهزة السلطة ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي، خلال عملية التفتيش وإحباط العبوات الناسفة.
ويأتي نشاط أجهزة السلطة الأخير تزامناً مع تصاعد عمليات الاعتقال التي تنفذها قواتها وأيضا قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى المحررين والمقاومين والمواطنين بالضفة الغربية المحتلة.
