أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الثلاثاء، أن الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم، يتعرضون لانتهاكات وضرب همجي وشتائم مؤذية لهم ولعائلاتهم.
وقالت الهيئة في تقريرٍ صادر عنها، إن الأسير نديم فقوسة (31عاماً)، من قرية بيت عوا/الخليل، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وفتشوا المنزل بشكل عنيف، وكسروا محتوياته، ليتعرض بعد ذلك للضرب المبرح باستخدام الأيدي والأرجل وصاعق الكهرباء، وتركز الضرب على منطقة الوجه والصدر.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت كل من المواطنين، يوسف علي شريتح(44عاماً)، وموسى أبو ربيع(28عاماً)، ويوسف كنعان شريتح(38عاماً)، وعماد حنون(53عاماً)، وجميعهم من المزرعة القبلية/ رام الله، حيث كانوا يتواجدون على جبل نعلان وهو عبارة عن متنزه في المنطقة.
وبيّنت الهيئة في تقريرها أن مجموعة من أطفال القرية تعرضوا للضرب من أحد المستوطنين، وعند تدخل أحد المواطنين المذكورة أسماؤهم لمساعدة الأطفال تم اعتقالهم ونقلهم الى مركز توقيف وتحقيق عصيون.
وتعرّض الأسير عدي بدوان(20عاماً)، من قرية بدو/ رام الله، للضرب القاسي من قبل قوات الاحتلال بعد مداهمة منزله الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل، وتفتيش المنزل وتكسير محتوياته والعبث بها، وتم اقتياده الى معسكر قريب للجيش، ومن ثم نقل الى مركز توقيف وتحقيق"عصيون".
وتُشنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي حملات ملاحقة واعتقال لفلسطينيين، وتُعرضّهم للتعذيب والعزل، ما أدّى إلى معاناتهم ظروفاً صعبة خلال الاعتقال.
