أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كُتيِّباً حمل عنوان "رسائل ممهورة بالدم..حين تصبح الكلمة موقفا والتاريخ شهادة"، في الذكرى الثانية لاغتيال نائب رئيس الحركة الشيخ الشهيد صالح العاروري.
ويضم الكتيب بين صفحاته رسائل "العاروري" ومواقفه تجاه أبرز القضايا الفلسطينية، وخاصة الأقصى والمقاومة والأسرى والعودة والعلاقة مع الفصائل الفلسطينية والتطبيع وغيرها.
وجاءت صفحات الكُتيِّب في 40 صفحة اشتملت على مراحل من حياة الشهيد "العاروري" والتحاقه بحركة حماس، ومشروعه النضالي الذي شدد فيه على أهمية وجود المقاومة في شعب يقبع تحت نيران الاحتلال.
وشمل فصولاً تتحدث عن موقف "العاروري" من مدينة القدس التي اعتبرها بوصلة الكل الفلسطيني، مؤكداً خوض كل المعارك من "أجل القدس والمسجد الأقصى، لا يمكننا أن تنازل عن مسرى رسول الله".
واستشهد "العاروري" في 2 كانون أول/ يناير 2024، في عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال بعد قصف مكتب لحركة "حماس" في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، بعد 88 يوما على بدء العدوان في قطاع غزة.
