أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، أن جرائم إدارة السجون الصهيونية بحق الأسرى من قتل ممنهج وصل إلى استشهاد 86 أسيراً منذ 2023 حتى الآن، هو قتل متعمد مع سبق الإصرار، وتضعها أمام مسؤولية قانونية مباشرة أمام المجتمع الدولي ومنظومته القضائية.
وطالبت الحركة، الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، ومحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية، وكل منظمات حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل وكشف جرائم الاحتلال وإدارة سجونه وحماية الأسرى.
ووثّق مكتب إعلام الأسرى استشهاد 86 أسيراً فلسطينياً داخل سجون الاحتلال بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2025، مؤكداً أن هذا الرقم غير مسبوق ويدل على نمط ممنهج من التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي المتعمد.
وأوضح ، أن 47 أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب والضرب المقترن بالحرمان من العلاج، بينما توفي 41 آخرون بسبب أمراض وإصابات كان يمكن علاجها مثل السرطان والسكري والجرب والجروح.
وأشار المكتب إلى تعرض 22 أسيراً للإخفاء القسري خلال فترة اعتقالهم، مبيناً أن من بين الشهداء مدنيون وأطباء ومسعفون وأسرى قدامى وجرحى، وبعضهم استُخدم كـ "دروع بشرية".
ولفت إلى أن الوفيات وقعت داخل السجون أو في مستشفيات إسرائيلية أثناء بقاء الأسرى تحت الحراسة، ما يجعل الاحتلال مسؤولاً قانونياً بشكل مباشر عن حياتهم.
