صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، من اعتداءاتها في عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة، حيث نفذت عمليات هدم وتجريف واقتحام، إلى جانب اعتداءات نفذها مستعمرون، استهدفت مساكن وأراضي ومصادر رزق المواطنين.
ففي بلدة دوما جنوب نابلس، هدمت جرافات الاحتلال مسكنًا تبلغ مساحته نحو 60 مترًا مربعًا، إضافة إلى حظائر أغنام في المنطقة الجنوبية من البلدة، تعود ملكيتها للمواطن خالد عبد عراعرة، بحسب ما أفاد رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة.
وفي شرق القدس المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال مزرعة في بلدة عناتا، بعد اقتحام منطقة وعر البيك، تعود للمواطن المقدسي إياس دنديس، وذلك بحجة البناء دون ترخيص، وفق ما ذكرت محافظة القدس.
كما كانت قوات الاحتلال قد هدمت في وقت سابق من صباح اليوم مصنعًا للحديد عند مدخل البلدة، أُقيم بكلفة تُقدّر بملايين الشواقل، ويشكّل مصدر رزق لعدد من العائلات.
وفي شمال رام الله، شرع مستعمرون بتعبيد طريق في خربة طرفين قرب مدخل بلدة عطارة، وهي خربة تم الاستيلاء عليها في شهر آب/أغسطس الماضي، وتقع على جبل تبلغ مساحته نحو 2000 دونم، ويُصنّف كمنطقة أثرية.
كما جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية واقتلعت أشجار زيتون في قرية دير قديس غرب رام الله، وفق مصادر محلية، في استمرار لسياسة استهداف الأراضي الزراعية الفلسطينية.
وفي سياق متصل، داهمت قوات الاحتلال بلدة بيتونيا غرب رام الله، حيث اقتحمت منزلًا ومحلًا تجاريًا يحتوي على ملابس وكماليات عسكرية، واستولت على محتوياتهما، تعود للمواطن هيثم فايز حبوب.
وأضافت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك بلدة أبو قش ونصبت حاجزًا عسكريًا أطلقت خلاله قنابل الغاز السام المسيل للدموع، كما اقتحمت بلدة سردا شمال المدينة، وحي الطيرة في مدينة رام الله.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة الاحتلال المتواصلة الرامية إلى التضييق على المواطنين الفلسطينيين، والاستيلاء على الأراضي، وتدمير مصادر رزقهم، وسط تصاعد ملحوظ في عمليات الهدم والتجريف واقتحامات المستعمرين في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
