اختطفت القوات الأمريكية سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومستشارته المقربة، إلى جانب زوجها في وقت مبكر من صباح يوم السبت.
وسرعان ما تم نقل الزوجين خارج البلاد لمحاكمتهما بتهمة تهريب المخدرات في الولايات المتحدة، ليعرضا اليوم على محكمة في نيويورك.
وخدمت "سيليتا"، كما يسميها مادورو، كسيدة أولى لأكثر من عقد من الزمان، على الرغم من أنه في المصطلحات الرسمية للحركة الاشتراكية المعروفة باسم "التشافيزية" يُشار إليها باسم "المناضلة الأولى".
بعد ساعات من عملية الاعتقال أعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي أن نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس وُجّهت إليهما اتهامات رسمية في المنطقة الجنوبية من نيويورك.
وفي منشور على منصة إكس قالت بوندي إنهما "سرعان ما سيواجهان ثقل العدالة الأميركية على الأراضي الأميركية وفي المحاكم الأميركية".
من هي سيليا فلوريس؟
تعتبر فلوريس من الأسماء الشهيرة في العمل النضالي والقانوني في عهد الزعيم الراحل هوغو تشافيز، وعندما تعرّف عليها مادورو في التسعينيات كانت بالفعل قد شحنت رصيدها السياسي، وباتت سيدة مرموقة في فنزويلا.
وخلافا لمادورو ذي الخلفية المهنية المتواضعة تخصصت سيليا فلوريس في القانونين العمالي والجنائي، وقدّمت الدعم القانوني للزعيم هوغو تشافيز وعدد من العسكريين الذين حاولوا الإطاحة بالرئيس كارلوس أندريس بيريز عام 1992.
شقت سيليا فلوريس طريقها نحو البرلمان عام 2000، وانتُخبت نائبة من جديد في 2005، وحينها كان مادورو رئيسا للبرلمان، ولكنه استُدعي ليتولى وزارة الخارجية فخلفته في منصبه لتكون أول سيدة ترأس المؤسسة التشريعية في فنزويلا.
لاحقا، شغلت منصب النائب الثاني لرئيس الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا، وفي 2012 عيّنها تشافيز مدعية عامة للجمهورية، حتى تزوجت من مادورو في 2013، لتختفي عن الساحة السياسية.
