توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في المنطقة الواقعة بين قريتي صيدا الحانوت والرازنية بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، جنوب غربي سورية، في خطوة جديدة ضمن سلسلة من عمليات التوغل المتكررة بالمنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن القوة الإسرائيلية المؤلفة من سيارتي "همر" وسيارة "هايلوكس" تحركت من مدخل تلة أبو غيثار نحو القريتين، قبل أن تنسحب دون إقامة حواجز أو تنفيذ عمليات تفتيش للمنازل.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية سورية، أن محافظة القنيطرة شهدت أمس سلسلة من التوغلات الإسرائيلية، شملت مدينة القنيطرة المهدمة، حيث تم تدمير مشفى الجولان القديم، بالإضافة إلى توغلات في بلدات الرفيد وبئر عجم، وقريتي بريقة وكودنة، وصيدا الحانوت وصيدا الجولان.
وأشارت إلى أن عمليات التوغل الإسرائيلي في المحافظة شهدت مؤخرًا تصاعدًا واضحًا، لافتةً إلى أن قوة إسرائيلية تضم نحو 12 آلية عسكرية توغلت صباح أمس الثلاثاء من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت عبر معبر تل أبو غيثار، وصولًا إلى قرية صيدا الجولان، في تحرك وُصف بالأوسع خلال الأيام الأخيرة.
وتعد هذه التحركات جزءًا من سلسلة من التوغلات الإسرائيلية المتكررة في محافظة القنيطرة، والتي تأتي في ظل توتر مستمر على طول الحدود السورية الإسرائيلية.
