تقرير 22 عاما على استشهاد الشيخ أحمد ياسين.. مغردون: الفكرة بقيت والأثر لم يتراجع

الشيخ المؤسس أحمد ياسين

تقرير - شهاب

وافق يوم أمس الأحد الذكرى السنوية الـ22 لاستشهاد مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين، الذي اغتالته طائرات الاحتلال الإسرائيلي بعد خروجه من صلاة الفجر في 22 مارس 2004.

وخلال هذه الذكرى، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي موجة من التغريدات التي أعادت التأكيد على دور الشيخ ياسين في مقاومة الاحتلال، واعتبره كثيرون "الأب الروحي للمقاومة الفلسطينية" الذي وضع أسسها وألهم الأجيال المتعاقبة.

وأعاد مغردون نشر صور الشيخ ياسين وأقواله الشهيرة، مؤكدين أن فكره ومقاومته لا تزال حاضرة في وجدان الشعب الفلسطيني، لاسيما بعدما ترجم أبناءه وشبابه في كتائب الشهيد عز الدين القسام ذلك على أرض الواقع عبر تنفيذ أكبر هجوم في تاريخ الصراع مع "إسرائيل"، (هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023).

ونشر الحساب الرسمي لكتائب القسام على منصة (تلغرام): "كتائب القسام تنشر في ذكرى استشهاد القائد الشيخ أحمد ياسين: "فكرة لا تموت.. وطوفان لا يهدأ".

الدكتورة (لينا الحسيني)، كتبت في تغريدة لها على موقع إكس "في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين… نستحضر سيرة رجل كان الجسد عنده مقيدا لكن الروح كانت أوسع من كل القيود. رجل لم تطفيء المعاناة صوته، ولم تثنه الإعاقة عن أن يكون ثابتا كالجبل، واضحا كالفجر. كان يدرك أن الطريق مكلف، ومع ذلك سار فيه حتى النهاية".

أما الصحفي القطري (خالد الكواري) فقال: "رغم صعوبة الاحداث ومرارتها علينا كشعوب مسلمة، إلا اني والله متفاءل ان بعد الظلام سيأتي النور! سوف نذكر هذه الايام باذن الله كأيام العسر التي كانت قبل اليسر! هذا الشيخ احمد ياسين، يقول بأن زوال اسرائيل قادم لامحالة!".

وأورد حساب باسم (ميس)، مقولة شهيرة للشيخ ياسين قال فيها "أنا إنسانُ عِشتُ حَياتِي، أَمَلِي واحدٌ، أَمَلِي أَنْ يَرْضَى اللهُ عَنِّي، ورضاه لا يكتسب إلا بطاعته، وطاعة الله تتمثل في الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض.. -الشَــهيد المُؤسس الشيخ أحمد ياسين".

ونشر (خالد الموسى) أن "اغتيال الشيخ أحمد ياسين لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل محاولة لكسر رمز مؤسس. لكن بعد 22 عامًا، ما زالت النتيجة واضحة: الفكرة بقيت، والأثر لم يتراجع".

ويرى (محمد القاسم) أنه "بعد 22 عامًا على اغتيال الشيخ أحمد ياسين، يتأكد مجددًا أن الاغتيالات قد تحقق أهدافًا آنية، لكنها لا تحسم الصراع على المدى الطويل".

واستذكر (راشد الأفغاني) مقولة للشيخ قال فيها: ""في الأرض رايتان: راية الإسلام، وراية الطاغوت، ف انظر لنفسك أين تقف." - الشّيخ المؤسس أحمد ياسين.".

وعرضت (فاطمة) مقطع فيديو مصور يعود للشيخ ياسين، وكتبت "نموتُ ولا نستسلم.. إرثُ الشيخ الخالد! ذكرى ارتقاءِ الشيخِ الذي حرّكَ جيلاً وهو لا يستطيعُ أن يتحرّك، الشهيد المؤسِّس أحمد ياسين، تقبّلَهُ الله وأدامَ لواءَهُ خفّاقاً".

بدوره نشر الناشط (خالد الصلتي) "رحمك الله أيها البطل الشهيد احمد ياسين فقد ربيت ودرست جيلا من غزة اذل الصهاينه والأمريكان والخونة والمنافقين".

حساب باسم (Knight) كتب: "لم يكن مجرد قائد لحركة بل كان أباً روحياً لكل فلسطيني يؤمن بأن الحق يُنتزع ولا يُستجدى. في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين نجدد العهد على المضي في ذات الطريق".

وعقّب الكويتي (محمد المطيري) على الذكرى بالقول "تخيل أن مثل هذا المجاهد الشهيد يساء له ممن لم يبلغ حتى تراب جهاد علق في نعليه يوم استشهد..! وما زالت تهل عليك الحسنات باذن الله من دعاء محبيك ومن إساءة السفهاء الناقصين لك.. فما أعظم ما رُزقت به يا شيخ..! *لقاء الشهيد مع الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمهما الله".

الناشطة (يسرى المدهون) قالت "لم يترك الشيخُ خلفه إرثاً من ورق، بل تركَ رجالًا قُدّوا من صخرِ هذه الأرض، منهم من تربّى في كنفِه، ومنهم من سار على أثره دون يره، لكنه استنشق عِبق نهجه، غابَ الشيخ أحمد ياسين لكنّ النهج الذي غرسَهُ تحوّل إلى عقيدةٍ قتالية عجزت ترسانة الاحتلال عن هزيمتها أو تجاوزها".

ونشرت الناشطة (إيمان محمد)، رثاء للشيخ الشهيد: "يا أحمد الياسين إن ودعتَنا فلقد تركتَ الصدق والإيمانا.. أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا.. أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا.. أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا".

ونشر (عمر) مقطع سابق من مقابلة أجراها الشيخ أحمد ياسين مع قناة الجزيرة، وكتب "في ذكرى استشهاد الشيخ احمد ياسين نستذكر هذا المقطع الايقوني ؛ ونسأل الله ان تكون واقع لا محالة".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة