السعودية تحرم عائلات فلسطينية سورية من العمل والتعليم والإقامة

يواجه الفلسطينيون السوريون في المملكة السعودية واقعاً صعباً بسبب عدم تعامل السلطات مع الحقوق التي حفظتها المؤسسات الدولية للمهاجربن والفارين من الحروب.

حيث تحرم السلطات السعودية حق الإقامة والتعليم والطبابة المجانية للاجئين الفلسطينيين السوريين، ووصلت إلى مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا رسائل تصف أوضاع العائلات الفلسطينية بالقاسية.

وقالت عائلة فلسطينية هاجرت من سورية بسبب أعمال قصف منازلهم واستهداف مخيمهم، أنها دخلت السعودية بإجراءات نظامية لأداء مناسك العمرة، وكوضع طبيعي لظروف الحرب في سورية لا يمكنهم العودة إليها.

وحول وضعهم القانوني قالت العائلة أن فيزا العمرة انتهت بعد شهر واعتبر وجودها في السعودية بحكم المخالفين، وتقدمت بطلب الإقامة إلا أن السلطات السعودية رفضت منحنا الإقامة.

وأضافت العائلة أنه وبناء على رفض منحها الإقامة، حرمتها السلطات من تعليم أبنائنا في المدارس، كما حرمتها من العمل في القطاع الحكومي والشركات لأنها مخالفة.

وعن الطبابة ذكر رب الأسرة أنها تواجه المتاعب للعلاج، وكان آخرها ولادة زوجته حيث تعرضت العائلة لمعاناة كبيرة لدخولها المشفى وولادتها على الرغم من دفع فواتير العلاج في كل مرة ندخل فيها المشفى.

في حين ذكرت عائلة فلسطينية أخرى أنها واجهت المرار واللوعة بعد فقدان أحد أفرادها "فلم يُدفن إلا بعد شهرين وبطلوع الروح لأننا مخالفين وليس لدينا إقامة" ولخصت العائلة كلامها بأن "حقوق حيوان لا يوجد لدينا".

وتعتبر المملكة السعودية ثاني أكبر مانح لوكالة الغوث الأونروا بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 2016 لوحده، قدمت تبرعات بأكثر من 150 مليون دولار للأونروا.

يذكر أن الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين تركوا منازلهم وفرّوا من الحرب الدائرة في سوريا متوجهين إلى مناطق أكثر أمناً لهم وبطرق شرعية وغير شرعية، على الرغم من وعورة تلك الطرق ومخاطرها على حياتهم، والتي قضى خلالها الآلاف من اللاجئين السوريين والفلسطينيين إما غرقاً أو برداً أو اعتقال.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة