مصر وحماس والاجندة الدائمة

156e941e1d8e21_MKILFOQGHENPJ

بقلم المحلل السياسي: ناصر ناصر

الى حين صدور بيان او تصريح رسمي من قبل رئاسة حماس حول زيارة وفد الحركة الأخير الى القاهرة فيمكن الافتراض ومن خلال التجارب السابقة والتصريحات المتفرقة لبعض كبار الشخصيات في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الأمور التالية:

أن أهم الملفات التي يتم نقاشها في العادة وعلى الارجح تم نقاشها هذه المرة :1-المعاناة الانسانية لسكان قطاع غزة وآليات التعاون المصري الفلسطيني الغزاوي في سبيل تخفيفها كفتح معبر رفح بشكل اوسع، وقد وعد المصريون في لقاء ومن المرجح ايضا في هذا اللقاء بفتح معبر رفح بصورة اوسع.

 2-ملف امن الحدود ومشكلة التهديدات المشتركة في سيناء.

 3-المصالحة والعمل على تدعيمها وتعزيزها.

 4-موضوع الاسرى والمفقودين الاسرائيليين في غزة.

5-تطورات خطة ترامب.

يمكن القول انه سيحدث تطور اجباري في الموضوع الاول "التخفيف عن غزة" وذلك لغلبة قوى التخفيف على قوى الحصار ب"3-1" أي مصر اسرائيل وغزة مع التخفيف مقابل القيادة في رام الله فهي مع التعقيد تحت مبررات مختلفة ظاهرها فيه الرحمة للمشروع الوطني الفلسطيني وحقيقتها السياسة الداخلية الفلسطينية "الصغيرة والغريبة".

وسيستمر التعاون في الموضوع الثاني اما موضوع المصالحة فسيبقى في جوهره مراوحا للمكان دون تقدم حقيقي يذكر مع امكانية حدوث "تقدم شكلي" بسبب الفيتو الذي يضعه الرئيس محمود عباس لنفس الاسباب الغريبة السابقة.

كما سيبقى موضوع الاسرى "والتبادل" خاضعا للاعتبارات الامنية بغض النظر عن حدوث تقدم او غيره، اما الموضوع الاخير فمن المستبعد ان تسعى مصر لأقناع حماس بالتعاون معها وذلك بسبب الموقف المصري الرسمي المعلن الرافض لاجزاءها المتعلقة بفلسطين ولإدراك الجميع ان موقف حماس هو موقف قطعي الدلالة وقطعي الثبوت في رفضه بل ومحاربته لخطة ترامب "ولكل المكافآت" ولكل التعويضات الترامبية المزعومة للفلسطينيين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة