وجه عضو الكنيست الإسرائيلي يائير جولان، اليوم الأربعاء، انتقادات لرئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، والذي لمح فيه عن إمكانية قيام "إسرائيل" بتوجيه ضربة عسكرية للمشروع النووي الإيراني في حال إقدام إدارة بايدن على تجديد الاتفاق النووي مع إيران.
وقال يائير جولان الذي شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان سابقاً: "ماذا دهاك..؟ ألا تعلم بأن الاتفاق النووي مع إيران كان أهم إنجاز وهو الذي أدى إلى تراجع المشروع النووي الإيراني؟ أليس من الأفضل أن تقاتل من أجل الاتفاق بدلا من القتال أمام إيران؟".
وأضاف: "إن كان أمن إسرائيل مهم بالنسبة لك، فما عليك سوى تأييد هذا الاتفاق، أم أنك تتبنى سياسة نتنياهو لتحقيق مصالح والحصول على الميزانية المطلوبة لتمويل خطة (تنوفا) لبناء الجيش".
وفي وقت سابق، اعتبر كوخافي أن "العودة إلى الاتفاق النووي من العام 2015، أو اتفاق مشابه مع عدة تحسينات، هو أمر سيء وغير صحيح. وهو أمر سيء من الناحيتين العملية والإستراتيجية" بادعاء أنه سيجعل إيرات تتقدم نحو صنع سلاح نووي، وأنه سيطلق سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، "ويضع تهديدا لا يحتمل على إسرائيل".
ودعا كوخافي إلى مواصلة فرض العقوبات الاقتصادية الشديدة على إيران. كما طالب كوخافي بإضافة 3 مليارات شيكل إلى ميزانية الأمن.
وأضاف "لذلك أوعزت للجيش الإسرائيلي بإعداد عدد من الخطط المتنوعة، إضافة إلى الخطط الموجودة، ونحن نعكف على هذه الخطط وسنفتحها خلال السنة القريبة. والمستوى السياسي هو الذي سيقرر بتنفيذها، لكن الخطط ينبغي أن تكون على الطاولة، جاهزة وتم التدريب عليها".
