الاحتلال والنظام في المغرب يتفقان على تشكيل "فِرَق تعاون"

_116031545_69d50cc1-64c5-49f5-99a9-b88343d765da

أعلن مكتب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، أن وفدا سيزور المغرب في شهر فبراير/شباط المقبل، معبرا عن أمله بوصول وفد مغربي إلى الكيان الإسرائيلي، في نفس الشهر.

وقال المكتب في تصريح مكتوب، الجمعة، "متابعة للاتصال الهاتفي الذي أُجري بين رئيس الوزراء نتنياهو، وجلالة الملك المغربي محمد السادس، أُجرِيَ اليوم اتصال هاتفي ما بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات".

وأضاف "اتفق رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي، ووزير الخارجية المغربي على تشكيل فِرَق عمل، ستعمل على التوصل إلى اتفاقيات تعاون بين البلدين في العديد من المجالات ومنها الاستثمارات والفلاحة والمياه والبيئة والسياحة والعلوم والابتكار والطاقة".

وأشار مكتب رئاسة حكومة الاحتلال، إلى أن فرق العمل، ستجتمع عبر الاتصال المرئي، بسبب جائحة كورونا، مضيفا "لكن في أقرب وقت ممكن، من المأمول خلال شهر فبراير/شباط، أن يصل وفد مغربي رفيع إلى إسرائيل بهدف اختتام هذا الحوار".

وقال "كما من المتوقع أن يترأس بن شبات وفدا إسرائيليا سيزور المغرب خلال شهر فبراير/شباط".

وأضاف "بحث رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي ووزير الخارجية المغربي، الإمكانات الكبيرة التي تكمن في التعاون بين البلدين, الذي يفيد ليس المغرب وإسرائيل فحسب بل المنطقة بأسرها أيضا".

ولم يُصدر المغرب تعليقا فوريا على ما ذكره مكتب رئاسة حكومة الاحتلال.

وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول بالعام الماضي، أعلن الكيان الإسرائيلي والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، التي توقفت في العام 2000.

وفي 22 من الشهر ذاته، وقّع رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني، على "إعلان مشترك" بين المغرب والكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أمريكي للعاصمة الرباط.

واتفق المغرب والكيان الإسرائيلي، بحسب الإعلان، على "مواصلة التعاون في عدة مجالات، وإعادة فتح مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب، والاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية، وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة".

وأصبح المغرب بذلك رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع الاحتلال، خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة