عقبت المراسلة العسكرية لقناة كان كرملا منشه، مساء اليوم الجمعة على قرار الحكومة الإسرائيلية التراجع عن شروطها السابقة حول فتح المعابر والتسهيلات الأخرى دون أن يتحقق تقدم في المفاوضات المتعلقة بصفقة أسرى جديدة أو قبول حماس بمعادلة ترميم غزة مقابل إعادة الجنود وإصرارها على الفصل بين الملفين.
وقالت منشه إن الحديث عن تحقيق إنجازات عسكرية بعد عملية حامي الأسوار غير حقيقي لأن شيئا لم يتغير على أرض الواقع، بل إنه لن يتغير أيضا حتى لو قام الجيش بعملية او عمليات عسكرية أخرى وستبقي قضية الجنود الأسرى قائمة رغم حديث رئيس هيئة الأركان عن الاستعدادات والجاهزية للتعامل مع إمكانية اندلاع مواجهة أخرى
وفي ذات السياق اعترف الصحفي يارون ديكل أن القرار بات بيد حماس وهي التي تمتلك زمام المبادرة فهي تطلق البالونات متى تشاء وتتوقف متى تشاء.
