لا يوجد مقارنة في ردات الفعل على ما تقوم به روسيا من حرب على أوكرانيا، وبين ما يقوم به الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين، سواء في عدواناته على قطاع غزة أو في قتله للأطفال والنساء والشباب في القدس والضفة .
نعم ردات الفعل من قبل أوروبا وأمريكا والغرب تؤكد أن هؤلاء جميعا يكيلون بأكثر من مكيال ويزنون الأمر حسب أهوائهم وأمزجتهم لا بحسب ما يسمونه القانون الدولي، ولا الإنساني، ولا حتى قوانين حقوق الإنسان.
لذلك ما يقوم به الغرب وأمريكا لا يعبر عن حالة تنسجم مع القانون، ولكنها تعبر عن همجية أمريكا والغرب في التعامل مع الأحداث التي تجري في العالم ، وخاصة ما حدث من قبل الاحتلال مع الشعب الفلسطيني وبين ما يجري في أوكرانيا.
إدانات لروسيا وحصار لها حتى في مؤسسات للأمم المتحدة ، وتزويد أوكرانيا بالعتاد والسلاح لمواجهة الغزو الروسي ، ولكن عندما يكون هناك عدوان صهيوني على الأبرياء الفلسطينيين وقتلهم وتدمير بيوتهم فهذا الفعل يلقى تأييدا من قبل أمريكا والغرب ويرونه دفاعا عن النفس، ويزودون الاحتلال بالدعم المالي والعسكري والسياسي رغم انه احتلال وقاتل وغاصب، ويمارس عدوانا على الإنسانية وعلى الحياة.
هذه هي أمريكا والغرب ، فلا تثقوا فيما يقولون عن قانون، وعن حقوق إنسان ، فقولهم لا يطابق فعلهم ، وفعلهم يتنافى مع القيم والأخلاق، فهم بلا قيم وأخلاق لأن من يشجع على القتل والإرهاب هو إرهابي مجرم مثله مثل من يمارس العمل ، بل زاد في جرمه ويزود الارهاب بالقوة والمال والسياسة.
هذا هو الغرب وأمريكا فهم لا يختلفون عن الاحتلال في فلسطيني، فهم إرهابيون وقتلة وعلينا أن نحذرهم ولا نثق بهم ففعلهم ينافي قولهم ويكيلون بأكثر من مكيال، على رأي المثل الفلسطيني (المتغطي فيهم عريان) إحذروهم، ولا تثقوا فيهم، فهم قتلة ومجرمون وإرهابيون.
