اعتقله الاحتلال في مشهد أثار تعاطفا

خاص القيادي في شبيبة فتح جاسر دويكات لاحقته السلطة وهددته بنقل ملفه للاحتلال!

لحظة اعتقال الشاب جاسر دويكات من قبل قوات الاحتلال

يقبع جاسر دويكات القيادي في الشبيبة الفتحاوية الإطار الطلابي لحركة فتح في جامعة النجاح في نابلس بين مطرقة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة، وسندان الفوضى الأمنية وملاحقة السلطة الفلسطينية له وللعشرات ممن لا يتفقون مع نهجها المتسق أمنيا مع الاحتلال الإسرائيلي.

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين الماضي، دويكات على حاجز زعترة جنوب نابلس، أمام زوجته وأطفاله، وتم تمديد اعتقاله لأسبوع. 

وبحسب مصادر خاصة تحدثت لـ"شهاب"، يتعرض دويكات الذي يعمل موظفا بوزارة المواصلات برام الله لملاحقة مزدوجة من قبل الاحتلال وأجهزة السلطة.

واعتقل دويكات أيضا لدى أجهزة السلطة سابقا وتعرض لتحقيقات قاسية لدى اللجنة الأمنية بسجن أريحا، ووفقا لمصادر عائلية فإن جاسر تعرض للتعذيب الشديد والضرب والشبح ومنع النوم ونقل للمستشفى لمرتين، ليتسبب له التعذيب بانحراف في العمود الفقري.

وعزت المصادر لـ "شهاب" الملاحقة المزدوجة التي يتعرض لها دويكات بسبب ما تزعمه أجهزة السلطة في أريحا من محاولة استهدافه قيادات في السلطة منهم رئيسها محمود عباس وحسين الشيخ.

وتكشف مصادر عائلية لـ شهاب أن جاسر تلقى اتصالا هاتفيا من قبل أحد ضباط مخابرات الاحتلال يهدده فيه وقال له "راح أشوفك منيح".

وحول سبب اعتقاله لدى الاحتلال، تؤكد عائلته أن السلطة والتي حاولت التباكي على جاسر عبر صفحاتها هي السبب الرئيسي في اعتقاله لدى الاحتلال، وأن محققين السلطة كانوا يهددونه خلال التحقيق معه في أريحا بأنهم سينقلون ملفه للاحتلال.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة