اعتبرت حكومة فتح برئاسة رامي الحمد الله، أن الحديث عن تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، "المرحلة الأولى مما يسمى صفقة القرن"، على حد وصفها.
وقالت الحكومة بيانها الأسبوعي اليوم الثلاثاء، "إن صب كافة الجهود لتحسين الأوضاع في قطاع غزة وإعداد خطة إنسانية عملت عليها الإدارة الأمريكية لتنفيذها في قطاع غزة هي المرحلة الأولى مما يسمى صفقة القرن".
وأضافت: "الحديث عن تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، ما هو إلّا خدعة لتحسين وتجميل صورة إسرائيل في العالم، كما شدد على أن هذه الإجراءات التعسفية (قرارات الاحتلال الأخيرة لغزة) بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، تعتبر جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبتها".
وتفرض السلطة الفلسطينية إجراءات انتقامية ضد قطاع غزة طالبت الكهرباء والرواتب والمعابر والصحة وغيرها، وكان محمود عباس قد هدد حركة حماس إما "بتسليم قطاع غزة بالكامل" على حد وصفه، أو "اتخاذ إجراءات تتناسب مع هذه الأوضاع في المجلس المركزي الشهر المقبل".
من جهته، طالب طالب عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حركة "حماس" بتمكين الحكومة من أداء مهامها في قطاع غزة، وقال "الكلام واضح، إما تسليم حكومة الوفاق الوطني كل شيء في إدارة غزة كما في الضفة الغربية، لتقوم بمسؤولياتها كاملة، أو سيتم دراسة الإجراءات".
